الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو: نوال الكويتيه حاربت لتكون بديلة احلام في "ذا فويس 4" ونجحت خطتها؟

ناقضت كلامها بين الأمس واليوم.

بتغريدةٍ نشرتها عبر تويتر وحتّى عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، كانت نوال الكويتيه هي من أعلنت يوم البارحة عن انضمامها المفاجئ إلى أعضاء لجنة تحكيم "ذا فويس 4" بعد أن استبعدت قناة "mbc" النجمة الإماراتيةاحلام لأسبابٍ يُقال أنّها سياسية بحت، انضمامٌ تفاخرت به تلك النجمة الكويتية المرموقة وتباهت به وادّعت عن طريقه ولو بطريقةٍ مبطّنةٍ وغير مباشرة أنّها الأولى وستبقى كذلك على الإطلاق وأنّها الأجدر بأن تُكلّف لتحمّل مهام ومسؤوليات يبدو أنّ البعض لم يكن يستحقّها أبداً.

إذاً هي نوال التي تعيش اليوم أجمل أيّام حياتها والتي تمر بأهم مرحلةٍ في مسيرتها الفنيّة العريقة والهامّة، بخاصّة وأنّ من أجلها يُقال أنّ إدارة برنامج "ذا فويس" ستعود لتصوّر كل الحلقات التي سبق أن أُنجزت قبل قدومها، أي حين كانت لا تزال احلام موجودة فيه وركناً أساسياً في إنجاحه، مع العلم بأنّ موافقتها على استبدال الأخيرة تُعتبر خطوة متناقضة تماماً مع مواقف سابقة وقديمة لها كانت قد أعلنت عنها مرّةً من المرّات في مقابلةٍ أجراها معها برنامج "ET بالعربي".

وهي مي العيدان المعروفة تماماً بمدى تضامنها الدائم مع احلام التي كان لها تصريح واضح منذ ساعات حول هذه المعضلة ومع كل ما يتعلّق بها والمشهورة بمساندتها المستمّرة لها، التي ارتأت أن تذكّرنا بهذه القصّة وهذا الخبر لتشوّه سمعة نوال في النهاية ولتطيح بها فتؤكّد أنّ طموحها للحلول مكان الشامسي ليس وليد اليوم أو البارحة إنّما هو مسعى قديم جداً جداً عندها، نعم أرادت تلك الإعلاميّة أن تشير إلى أنّ الكويتيه حاربت ولو من وراء الكواليس إلى الجلوس مكان زميلتها ونجحت بالفعل لتغدو الأخيرة الضحيّة التي يتعاطف معها اليوم الروّاد والنشطاء كلّهم.

"ممكن نشوفك مكان احلام في عرب ايدول؟" هو السؤال الذي وجّهته إليها المحاورة حينها والذي ردّت عليه نوال بثقةٍ واعتزازٍ بالنفس وغرور لتقول: "لا ما رح اكون مكانها اكيد"، الأمر الذي يُدهشنا بالفعل والذي يصدمنا لأنّها لم تلتزم بإجابتها هذه على ما يبدو وكما نرى ولم تحترمها أبداً، فها هي عند أول دعوى ونداء من قناة "mbc" قد سارعت ومن دون التفكير حتّى بقبول ما عرضته عليها والموافقة عليه وكأنّها كانت تنتظر أن يتم هذا الأمر بفارغ الصبر.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك