الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو هيفاء وهبي في "الحرباية" تثير ضجة بفساتينها الضيقة وانكليزيتها البسيطة

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
تمثيلٌ أشاد به المشاهدون وأداءٌ لفت أنظار المراقبين.

انطلقت عجلة المنافسة الرمضانية وبدأت معها الفرضيّات والتكهنات تتدافع بالوتيرة حول مَن مِن النجوم والمشاهير الذين يقدّمون هذا العام عملاً معيناً سيتفوّق على ذاته وعلى غيره ويتصدّر المرتبة الأولى من حيث نسبة مشاهدة مسلسله ومتابعته، وبينما سيكثر الكلام والقيل والقال من الآن فصاعداً تقييماً لأداء هذا الممثل ولتمثيل تلك الممثلة ها هي نجمتنا المحبوبة هيفاء وهبي قد وضعت قدمها بثباتٍ وجدارة في الموسم الحالي وقد أطلّت علينا أخيراً وليس آخراً في مسلسل "الحرباية" الذي قيل عنه الكثير وزُعم الأكثر حوله.

وكانت أوّل حلقتان من هذا المسلسل القيّم والشيّق كفيلتين بلفت نظر الروّاد جميعهم إلى الإحتراف الذي جسّدته هيفاء من خلال دور "عسلية" الذي تطل فيه وشخصيّة الخادمة التي تعمل لدى أهم العائلات الثريّة والتي تعيش مع شقيقةٍ ظلمتها وجعلتها تترك الدراسة منذ نعومة أظافرها، حلقتان أثبتت وهبي في إطارهما كفاءتها ومهاراتها التمثيليّة التي ستنافس من خلالها أهم الممثلات الموجودات على الساحة اليوم وبرهنت في سياقهما أيضاً عدم اكتراثها لأي أقاويل قد تطال أزياءها وفساتينها بوجهٍ خاص.

فبغض النظر عن العباءة السوداء التي أطلّت فيها في أكثر من مشهدٍ لتجسّد دور الفتاة الفقيرة الشعبيّة، لا يمكننا أن نتجاهل أبداً باقي الفساتين التي تألّقت بها والتي أتت ضيّقة بما فيه الكفاية لتفصّل مفاتن جسدها وتضاريسها التي تكفّل المصوّر بالتأكيد برصدها من كل الجوانب والزوايا، وأكبرُ دليلٍ على ما نقوله هو هذا المقتطف الذي نعرضه أمامكم اليوم والذي تظهر فيه وهي تسير بتنّورتها الضيّقة للغاية نحو الهاتف لتتلقّى المكالمة في القصر الذي تعمل فيه، مشهدٌ التقطه المخرج من الخلف لتسليط الضوء على مؤخرتها وأردافها.

مشهدٌ لم تقتصر أهميّته على اللباس فحسب ولم تُثر صاحبة أغنية "قالها بحبك" التي تعرّضت للإنتقاد بسبب آخر صورةٍ لها جدل الروّاد لأنّها لم تحترم في النهاية أسمى القيم الرمضانية التي تدعو إلى الرصانة والإتّزان فقط، إذ تمكّنت أيضاً من زرع البسمة على وجوه المشاهدين والحاضرين وتحويل هذا المشهد تحديداً إلى فكاهيٍ وطريفٍ من خلال لغتها الإنكليزية التي لم تتردّد في اصطناعها تيّمناً بالدور الذي تلعبه كخادمةٍ لا تعلم القراءة والكتابة.

وبالفعل نجحت هيفاء التي تزداد جرأةً يوماً بعد يوم بفساتينها المثيرة والمغرية في إضحاكنا وهي تتكلّم اللغة الأجنبيّة بتقطّعٍ وركاكةٍ لا مثيل لهما، وبالتالي ببساطةٍ وعفويّةٍ لم تجعلنا نشعر بأنّها زيّفتهما أو سعت جاهداً إلى تجسيدهما أمام الكاميرات!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك