الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو وائل كفوري في "رامز تحت الارض": ردات فعل حقيقية وغريبة في الوقت نفسه

ورامز جلال يأكل نصيبه من الفخ وما يستحقه.

بالفعل نجح رامز جلال هذا العام في استضافة نجمٍ يحبّه الكبير والصغير ويعشق أغانيه الجمهور العربي كلّه، نعم استطاع هذا الممثل المصري الذي يجوز أن نلقّبه بـ"الداهية" أن ينال من فنانٍ لبناني لا يحكي إلّا الحب في أعماله والحنين والشوق في ألبوماته، إنّه النجم وائل كفوري الذي لا ندري ما إذا كان لنيشان أي يدٍ في حلوله ضيف الحلقة الجديدة من برنامج "رامز تحت الارض" والذي عاش مأساةً حقيقيّة ورأى الموت أمام عينيه عندما وجد نفسه عالقاً في رمالٍ متحرّكة لا يمكنه الخروج منها إلّا بأعجوبة.

كلّا، لم يستقبل نيشان الذي أشاد بموهبة رامز في أحدث المقابلات معه وائل في هذه الحلقة تحديداً التي يمكنكم مشاهدتها على هذا الرابط "http://bit.ly/2r84hIk"، ولم يُجرِ معه مقابلةً كما جرت العادة أن تحصل وكما سبق أن تم مع كل ضيوف الحلقات السابقة، وهو الأمر الذي أُثار جدلنا وتساؤلاتنا وجعلنا نتحيّر عمّا إذا كان الإعلامي اللبناني هو من رفض المشاركة في هذه الحلقة تحديداً لأنّ الضحيّة فيها هو صديقه وائل العزيز على قلبه والغالي الذي كان سيحزن كثيراً في ما لو أدرك أنّ لذلك الرجل الأرمني صلةً مباشرةً بما سيعيشه ويعاني منه، نعم معاناةٌ حقيقيّةٌ شعرنا بها بشكلٍ جليٍ وواضحٍ والتمسنا لأول مرّةٍ حقيقتها من كل التزييف والتصنّع اللذين رأيناهما بأمّة العين في الحلقات الماضية.

نعم، خاف وائل كثيراً عندما أخذت السيّارة التي كان على متنها تتحرّك به بسرعةٍ خياليةٍ وهو في صحراءٍ قاحلةٍ، وارتبك حين لم يتمكّن من إيقاف السائق عن القيادة المتهوّرة التي كان يقوم بها عمداً وعن قصدٍ، ونعم أخذ يطلق الشتائم والسباب ويحاول تهدئة الفتاة التي كانت بجانبه والتي أخذت تلعب دورها كما يجب ومن دون أي أخطاء، نعم أخذ يركله برجله بكل قوّته ولكنّ السائق أبى بالتأكيد عن التوقّف وترك السيارة وظل مثابراً على إخافة الضيف وإرباكه وإزعاجه.

ولم تصل الأمور إلى أعلى ذورتها إلّا حين بدأت المركبة تغرق في الرمال المتحرّكة وبدأ كفوري الذي استقبل ابنته الثانية منذ أشهر يحاول على قدر استطاعته الخروج منها، والمثير أنّه سعى إلى مساعدة الفتاة التي كانت معه ولم يتردّد ولو لثانيةٍ واحدة في مطالبتها بالفرار والإبتعاد عن المكان كلّه وتركه بحاله وهو الموقف النبيل والشريف الذي لم نرَ مثله أبداً في كل الحلقات التي عُرضت حتّى الساعة، وهذا ما جعلنا نشعر بأنّ كل ما جرى وحصل هذه المرّة كان حقيقياً مئة في المئة ولو أنّ بعض المطّلعين لا يزال يصرّون على العكس تماماً.

وأمام السلحفاة الشرسة التي أخذت تقترب منه شعرنا وللحظةٍ بأنّ النجم اللبناني على شفير الإستسلام للأمر الواقع ولمصيره الذي لم يعتقد أنّه سينتهي بهذا الشكل، إلى أن كشف رامز الذي يُقال بأنّ "mbc" ستتخلّى عنه السنة المقبلة عن وجهه المخفي تحت زي ذلك الحيوان وسارع إلى الإعراب عن حبّه لضيفه وتأكيد مدى إلمامه بأغانيه مستبقاً أي ردّة فعلٍ منه قد توديه إلى حبل المشنقة.

كلّا لم يمر الموضوع مرور الكرام لأنّ صاحب أغنية "بالغرام" وعندما استطاع الخروج من تلك الرمال فقد أعصابه نهائياً ولم يتمكّن من تمالك مشاعر الغضب والإستياء التي خالجته بخاصة وأنّها المرّة الأولى التي يقع فيها في فخٍ كهذا، ولم يتردّد في ضرب رامز الذي أنفق الملايين من أجل التحضير لهذا العمل هذه السنة على رجله مسبّباً له كسورٍ بليغة ليغادر المكان غاضباً ومنزعجاً للغاية ورافضاً البوح بأي كلمةٍ أو تقبّل أي حرفٍ واحدٍ من العقل المدبّر.

حلقةٌ لم تنتهِ بالتأكيد إلّا حين سامح وائل جلال على ما فعله به وتعانقا وسط تصفيق الحاضرين وهتافاتهم، موجّهاً التحيّة إلى ابنتيه "ميلانا وميشيل" اللتين ستفتخران في يومٍ من الأيّام بنبل والدهما وطيبته وحسن أخلاقه!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك