فيديو والد حلا الترك يتبنى موهبة جديدة ليتحداها من خلالها

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
فهل سينجح هذا الصبي في سحق حلا يا ترى؟

يبدو أنّ الإنتقام منها لن يقتصر أبداً على الكلام وعلى التصريحات المعادية لها والعبارات المشينة بحقّها والمهينة لكرامتها ومسيرتها التي لا تزال في بدايتها، يبدو أنّ الصلة التي تربطهما والعلاقة التي تجمعهما في هذه الحياة لن تؤثّرا أبداً في تغيير رأيه إزاءها والتقليل من نسبة الكره الذي بات يشعر به تجاهها، نعم نحن نتحدّث وببساطةٍ عن محمد الترك الذي قرّر على ما يبدو محاربة ابنته حلا التي تُعتبر من لحمه ودمه والإطاحة بها متناسياً أولاً رابط الدم الذي يقرّبهما من بعضهما البعض وثانياً قيمتها عند جمهورها وأحبابها.

بعد الشتم والسباب والصراخ حان الوقت للعمل الفعلي والملموس على الأرض، بعد أن تبرّأ منها إثر التصريحات الصادمة والمفاجئة التي أطلقتها خلال إحدى إطلالاتها التلفزيونيّة آن الأوان اليوم ليطبّق تهديداته ضدّها وإنذاراته التي سبق أن دق ناقوس الخطر في صددها، وبالفعل إلى أحد حساباته الرسميّة على مواقع التواصل الإجتماعي لم يتأخّر ولو لثانيةٍ واحدةٍ في نشر فيديو لم يطل فيه شخصياً هذه المرّة إنّما يظهر فيه صبيٌ صغيرٌ في السن وهو يغنّي في أستديو التسجيل العائد إلى الشركة التي يملكها وهي "الترك للإنتاج".

صبيٌ سارع الروّاد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي إلى المساءلة عمّا إذا سيغدو الموهبة الجديدة التي سيأخذها محمد الترك على عاتقه من اليوم ليُطلقها في الساحة الفنيّة، عمّا إذا كان هو الطفل الجديد الذي سيستغلّه ويسيطر على حياته بأكملها ليتصدّى به ومن خلاله ابنته حلا التي تخلّت عنه وتركته من أجل شركة إنتاجٍ أخرى، عمّا إذا كانت هي الموهبة التي سيستفيد مادياً ومالياً منها مكان حلا التي يُقال أنّها كانت السبب في نقلته الإجتماعية من أجل محاربة أعدائه وكارهيه ألا وهم طليقته منى السابر وأمّه وابنته.

كان يستمع إلى ذلك الصغير وهو يغنّي باللهجة الإنكليزية ويدعمه ويشجّعه قبل أن يدير الكاميرا التي اهتم بالتحكّم بها إلى والده الذي كان واقفاً كمشاهدٍ ومتفرّج لا كلمة له أو طلب، صبيٌ لا ندري ما إذا سينجح في سحق حلا بالفعل والنيل منها وإخراجها من الساحة مهزومة وخاسرة، هي التي لا يزال والدها غير قادرٍ على تقبّل خيانتها له وتنازلها عن التعاون والتعامل معه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك