فيديو وصور "ارب قوت تالنت 4": تزوير وغش بين ياسمينا وصلاح المغربي؟

7 صور
إضغظي لبدء عرض الصور

فور إعلان النتيجة النهائية في برنامج "ارب قوت تالنت "، إشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي وإنقسم المشاهدون بين مؤيّد للموهبة التي فازت ومعارض لها.

وفي التفاصيل، إعتبر البعض أنّ صلاح المغربي قد إستحق هذا اللقب بجدارة نظراً إلى موهبته المميّزة، في حين أكّد البعض الآخر أنّ النتيجة غير صادقة وياسمينا هي التي تستحق اللقب.

ولدعم أقوالهم هذه، تداول النشطاء صورة لمستند يكشف نتيجة التصويت ويُظهر أنّ ياسمينا قد حصلت على 7,483,963 صوتاً في حين نال صلاح 6,475,391 صوتاً فحسب.

والسؤال الذي يطرح هنا: هل هذه الوثيقة حقيقية أم أنّ البعض قد قام بتزويرها لتشويه إسم البرنامج وقناة mbc؟

ولم يصدر أيّ تعليق رسمي على هذا الموضوع حتى الساعة، في حين لا تزال مواقع التواصل الإجتماعي تشهد حالة من الغضب حيث يُؤكّد جمهور الشابة المصرية أنّه تم التلاعب بالنتيجة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ ياسمينا كانت قد أبهرت اللجنة منذ لحظة إعتلائها المسرح في تجارب الأداء حيث حصلت على الباز الذهبي بفضل نجوى كرم ، ثمّ تأهّلت إلى النهائيات متحدّيةً كلّ من هاجمها وإعتبر صوتها مستعار.

وفي الحلقة الأخيرة، أشادت اللجنة بالإجماع بصوت هذه الشابة الذي يُعيدهم إلى زمن الفن الأصيل، وقد وعدتها شمس الأغنية اللبنانية بعملٍ مشترك معها قريباً، ثمّ صوّتت لها كما فعل احمد حلمي .

وأمام كلّ هذا الدعم الذي نالته ياسمينا من قبل اللجنة والجمهور العربي، نتساءل: هل تم التلاعب بالنتيجة من أجل إرضاء طرف معيّن؟ هل للنجمة الإماراتية احلام دور في ما حصل؟

من ناحيةٍ أخرى، تداول النشطاء فيديو قديم لحامل اللقب الجديد، يظهر فيه على خشبة مسرح "France Got Talent" وهو يقدّم الوصلة نفسها تقريباً.

وقد مزج الشاب في عرضيْه الكوميديا بالرقص الشرقي والغربي، وقام بالحركات نفسها تقريباً ما أثار غضب الكثيرين وإعتبروا أنّه حصل على اللقب عن طريق الغش إذ لم يبتكر فكرة جديدة بل إعتمد على عرض قديم.

ويبدو أنّ هذه الوصلة تحمل الحظ الوفير للمشترك المغربي، حيث خوّلته الفوز في النسخة الفرنسية من البرنامج عام 2006، ثم في النسخة العربية منه هذا العام.

وأوضح صلاح أنّه تقدّم إلى "ارب قوت تالنت" بعد 9 سنوات من فوزه في النسخة الفرنسية منه، بهدف إظهار موهبته التي لم تتغيّر بل تحسّنت على مدار السنين.

وكشف الشاب عن حلم راوده منذ فوزه في 2006 وهو إنتاج فيلم يجسّد سيرة حياته المليئة بالمعاناة والتجارب الصعبة.

ويبقى السؤال: أيحق لهذا المشترك أن ينال اللقب في نسختيْن من البرنامج نفسه؟ ألا يجب أن تُترك الفرصة للمواهب الأخرى؟ أين مصداقية البرنامج؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك