فيديو يحكي مرض ميريام فارس: منذ متى أصابها وما هو نوعه؟

كادت تبكي بينما كانت تتحدث عن الموضوع.

في ما كانت أنظار العالم كلّها موجّهة إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" انتظاراً لأي مبادرةٍ أو خطوةٍ منها تتخذهما من أجل توضيح الأخبار التي تحدّثت عن صحّتها وعن إصابتها تحديداً بمرض السرطان، وعلى الرغم من أنّها لبّت النداء وأصدرت توضيحاً نفت من خلاله معاناتها من هذا الداء الخبيث من دون تحديد نوع المرض الذي تعاني منه والذي أجبرها على ملازمة الفراش منذ أسابيع حتّى الساعة، سارع بعض الروّاد والنشطاء في مقابل هذه البلبلة كلّها إلى البحث في أرشيف المقابلات التي كانت تحل ميريام فارس ضيفةً فيها وانطلاقاً من كلامها حينها استطعنا جميعنا استنتاج الكثير من الأمور وفهم العديد من المسائل.

ماذا تتمنّين للعام 2017؟ هو السؤال الذي سألها إيّاه عمرو اديب حين استضافها في برنامجه قبيل نهاية العام 2016، وحينها سارعت إلى الرد بكلمةٍ واحدةٍ فقالت: "نفسي الصحة" لتتأثّر بطريقةٍ أو بأخرى بتصفيق الجمهور الحاضر أمامها، والمثير للجدل والتساؤلات هو ما عاد وحصل معها قبل بداية العام 2018 عندما سُئلت أيضاً السؤال نفسه لتهرع آنذاك إلى التنويه بأنّها لا تتمنّى إلا الصحّة لها ولعائلتها ولكل شخصٍ يحيط بها مضيفةً بصوتها الحزين أنّ المرض هو أبشع شيء في هذه الحياة لأنّ أحداً لا يمكن السيطرة عليه مهما كانت وظيفته وثروته.

مؤكدةً أنّ الصحة هي أساس الحياة التي نعيشها، تبيّن لنا هذه الفيديوهات التي عاد الروّاد ونكشوها أنّ معاناة ميريام مع المرض لا تُعتبر وليدة البارحة أبداً، بل يبدو أنّها مصابةٌ بداءٍ معيّنٍ منذ حوالى السنتين كونها تمنّت الصحة كما نسمع قبل العام 2017 وقبل العام 2018، أملٌ نتمنّى بالفعل أن تصبوه قبيل بداية العام 2019 وأن تتعافى بالتالي من المرض الذي نتمنّى من كل قلبنا أن تكشف عن تفاصيله قريباً علماً بأنّ هاجس المرض وإصابتها بأي مكروهٍ يراود نجمتنا الغالية منذ سنوات وأعوام.

والدليل على ما نقوله وندّعي به هي إحدى مقابلاتها في العام 2013 التي أشارت فيها هي التي دعمها زملاؤها وزميلاتها إلى أنّها لا تطلب من الله أن يحميها إلّا من المرض، وهذا ما يدل على أنّها تشعر بالتعب من هذا الموضوع منذ زمنٍ وأحدٌ لم ينتبه لها ولمعاناتها تلك، معاناة نتمنّى أن تتخلّص منها اليوم قبل الغد.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك