الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيديو Donald Trump أساء معاملة زوجته وأهانها أمام الكاميرات

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
على عكس باقي الرؤساء.

صحيحٌ أنّ خبر فوزه في الإنتخابات الرئاسية الأميركية جاء منافياً لرغبات كثيرين من أبناء بلده وحتّى نجومه الذين حاربوا بشتّى الطّرق والوسائل للحؤول دون تحقيق غايته، وصحيحٌ أنّ الأنظار كلّها متّجهة نحوه نظراً للتصريحات والمسؤوليات والأعمال التي تترتّب عن المركز الذي يشغله؛ إلّا أنّه لا ينفك في مفاجأتنا ليس فقط في مواقفه المحرجة بل في تصرّفاته التي لا تمتّ لقواعد الإتيكيت العالمية بأيّ صلة؛ الأمر الذي يعرّضه للكثير من الإنتقادات والإتهامات التي هو بغنى عنها.

نعم، إنّه دونالد ترامب، الذي وبعد الضجّة والبلبلة التي أثارها عبر الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي نتيجةً لنسيانه التقيّد ببروتوكول النشيد الوطني الأميركي، يعود ليسلّط الأضواء نحوه من جديد. إنّما هذه المرّة بخبرٍ مشابهٍ حيث رصدته الكاميرات وهو ينزل سلالم الطائرة سابقاً زوجته بمسافةٍ دون أن ينتظرها أو حتّى يُمسك بيدها، على عكس باقي الرؤساء، ما دفع الكثيرين إلى التساؤل: "لماذا يتجاهل ترامب زوجته ميلانيا؟"

هذا وأكّدت خبيرة الإتيكيت العالمية جاكلين وايتمور أنّ المسافة التي تفصل ما بين الرئيس الأميركي وميلانيا قد تدلّ إمّا على عدم احترامٍ وإمّا على انشغال دونالد بنفسه أو أنّه على عجلة من أمره خصوصاً أنّه سبقها ليس بدرجة واحدةٍ أو بدرجتين إنّما بعدّة درجات وكأنّه غير مكترثٍ لها. من جهتها، أيّدت خبيرة الإتيكيت إلين سوان ما ذكرته وايتمور حيث قالت أنّ اللّائق هو أن ينتظر الرئيس زوجته أسفل السلم، ثم يمسك بيدها لمساعدتها على نزول آخر درجات السلّم، مؤكّدةً أن تصرّف ترامب غير لائق بتاتاً.

من ناحية أخرى، تكثر علامات الإستفهام حول هذه الشّخصيّة المثيرة للجدل؛ فهل يقوم بتجاهلها عن قصد بهدف إحراجها في العلن بعد أن كانت نبّهته إلى بروتوكول النّشيد الوطني الأميركي؟ أم أنّه لا يعير قواعد الإتيكيت أي اهتمام ويحتاج إلى دورةٍ ليتعلمها ويتقنها؟ أم أنّ غروره وتفاخره بنفسه قد جعلاه ينسى كل من حوله وحتّى زوجته التي دعمته ووقفت إلى جانبه طوال حملته الإنتخابيّة؟ كلّها أسئلة نطرحها اليوم من دون معرفة الإجابة عنها في انتظار الوقت لتوضيحها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك