الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيروز تطرح اغنية "يمكن" بالصوت من ألبوم "ببالي"

عمل مأخوذ من الاغنية الاجنبية "Imagine".

بعد أن أثارت البلبلة بعملها الفني المميز "لمين" الذي شغل العالم العربي وحقّق إنتشاراً كبيراً بين جمهورها، ها هي السيدة فيروز تفرج عن عملٍ آخرٍ بعنوان "يمكن"، سيندرج بطبيعة الحال ضمن ألبومها المرتقب "ببالي". أغنيةٌ مميزةٌ تشبه صوت الفنانة العظيمة ومأخوذة من الاغنية الاجنبية "إحلم أو Imagine"، وهي من كلمات جون لينون، توزيع ستيف سيدويل، ترجمة وإنتاج إبنتها المخرجة ريما الرحباني.

هذا العمل متوفّرٌ اليوم على تطبيق "أي تيونز"، وبات بوسع محبّيها أن يستمعوا إليه وينتقلون معها الى عالمٍ آخر، عالم الخيال والهدوء والراحة بصوتها الجيّاش وإحساسها المرهف، تماماً كما إعتدنا معها على مدار السنوات وخلال مسيرتها الفنية الطويلة والحافلة.

وفي سياقٍ متّصل، نشير الى أنّ العمل الأوّل من ألبومها الذي سيُبصر النور في 22 سبتمبر المقبل، كان أيضاً مستوحى من أغنية "Pour qui veille l'étoile" للفنان جيلبرت بيكود، علماً بأنّ كثيرين هاجموا سفيرتنا الى النجوم وإعتبروا أنّها لجأت الى التقليد عوضاً عن إطلاق الاعمال الجديدة والمبتكرة. وهنا، لفت إنتباهنا عبر صفحة ريما الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، تعليق قاسٍ نوعاً ما، كان ردّ واضح على بعض الإنتقادات والتعليقات التي وردت على الساحة الفنية. إليكم ما ورد فيه:

"من أسبوعين نزلت غنيّة لمين. ما في تلات دقايق كانت تلّت الدني عبر التواصل الإجتماعي بكل ما أُتيح من تطبيقات ووسائل وبعدد هائل من النسخ... النسخ المُقرصنة طبعاً... منيح برافو شو أبطال وشو قوايا. هالمرّة رح إحكي لأن التوزيع لشركة فرنسية لا بتقرب بيت الرحباني ولا إلي فيها حصص! أحسن ما ينقضّوا جماعة أسطوانة "فيروز للكل" وهولي الشعارات الطنّانة اللي ما بتِعني شي، ومتل العادي يحوّلوا هالبوست عن مسارو، ويهبّوا اللي بيتّهموني بكل شي في تهم وإنّي ماسكة كل شي وبدّي تاجر... مع إنّو فيما لو صحيح كلامن هيدا حقّي الشرعي. إنّما حتّى هيدا الحق الكل عم يمارسوه إلا انا لأسباب أُخرى تتعلّق بكرهي للتجارة... ومش هيدا حديثنا هلق. اوكي كمان برافو ولأنّو هالمرّة ما بينطبق هالشي ولا بأي شكل من الأشكال.. رح إحكي وكتّر.

بأي مفاهيم، بأي أخلاق، بأي قِيم، بأي قاموس، بأي مكان أو قانون أو علوم أو عواطف... بتصير هاي أو بينفهم هالشي؟ شو ممكن يكون إسمو هالشي غير سرقة شرعيّة وموثّقة؟ محبّة!!؟؟ اذا بتحبّوا فيروز بتسرقوها؟؟؟ اذا بتحبّوا فيروز بتسرقوا تعبا وبتقرصنوا عملا؟ وبتشوّهوا النسخة الأصليّة وبتلعبوا بسرعة الغنيّة!؟ شو هالأذى المجّاني!؟ اذا بتحبّوا فيروز بتسمحوا لنفسكن تنهبوها وتتعربشوا على إسما تتحصدوا كم لايك؟ وبعدين بتسألوا بكل وقاحة لي ما عم بينزل شي لفيروز؟ شو قولكن؟ إنّو كل التعب بدّا تقدّملكن ياه ع طبق من ذهب لتستفيدوا إنتو؟ وفوق الدكة تربّحونا جميلة إنّو بتحبّوها؟ والله شو؟ حتّى التراتيل اللي مقدّمة تقدمة وكل الجهود والتعب والسهر والشغل عم يتقدّم وهيك بيجي واحد فاشل قاعد ورا حاسوبو مع طاسة شاي وبيسرق الشغل بكبسة زر وإلو معنا كمان!

لاء وبيلتقى ناس بوقاحة تقبض دعايات!!!! وبيلقتى ناس أُخرى بكل وقاحة أُخرى تنزعج كيف ريما حاطة إسما على الأعمال أو كيف حاطة ووترمارك!! هه.. اذا حاطّة هول وعم يسرقونا! وبيلتقى ناس تحط فوقن إسما بكل وقاحة هيك وما حدا بينزعج ع أساس أي شي إلا الأصلي وصاحب الحق والحقيقي. ما فهمت إنّو أنا بقدم كل شغلي وتعبي ووقتي ومجاناً وما لازم إمضي شغلي وبيجي غيري بكل بساطة يسرق الشغل ويمضيه وأوقات يقبض عليه دعايات وعادي!؟ شو هالزمن العاق؟ شو هالمفاهيم العوجا؟ شو هالمحبّة الكذّابية؟ هيدا منطق؟ كيف بتفكروا؟ وبتسألوا بتعجب ليه بيصير فينا هيك؟ محبّة قال!! ما بتصير المحبّة إلا بالسرقة والتسلبط وبالنهب والتخريب؟

وما بس إكتفيتو بالسرقة وعم تشوّهوا النسخة الأصليّة بتبطيء السرعة! وبيلتقى ناس تحضر نسخكن وتنتقد قال هه! عن جد!! ما بتخجلوا من حالكن؟ بأية ضمير بتمضوا وبتبصموا إنّو هالعمل إلكن وبتملكوا كل حقوقو إنتو وعم ترفعوه؟ وما بيرمشلكن رمش! كيف بتناموا ع مخدّاتكن! اذا مفكرين السرقة والتذاكي والنهب والكذب حقكن الشرعي وإنّو إنتو محبّين بيكون ما إلكن دوا وما بعمرو حدا رح يلاقيلكن دوا.
أكيد كلامي ما رح يلاقي صدى ويزعج كتيرين ورح يلتقى ناس يهجموا عليي إنّو ريما الشريرة معليه إذا هيك مفاهيمكن وأخلاقكن وتقاليدكن وعاداتكن إيه انا الشريرة وإلي الشرف ما إنتمي إلكن.

إستمعوا الى أغنية "يمكن" على هذا الرابط:

http://apple.co/2vjwQzU

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك