الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيروز في صورة جديدة عبر فيس بوك: هل تبدلت ملامحها؟

والجمهور يتفاعل وينهال عليها بالتعليقات.

لا زلنا نشتاق إلى أغانيها الرائعة التي طرحتها وأصدرتها قبل غيابها المرير عنّا، لا زلنا نستمع إلى تلك الأغاني تحديداً ونردّدها على مسمعنا صباحاً ومساءً لنتذكّر فنّها الأصيل الذي لن يتكرّر أبداً للأسف الشديد، نعم لا بد لنا أن نحسد جيل آبائنا وأجدادنا لأنّهم عاشوا مع طربها وصوتها الرائع وشجنها وعُربها ولا بد لنا أن نشعر بالغيرة من الذين التقوا بها في يومٍ من الأيّام وشاهدوها على المسرح تحيي أهم الحفلات والسهرات الراقية قبل أن تقرّر ولسوء حظّنا الإبتعاد عن الأضواء والمكوث في منزلها من دون كاميرات تراقبها وصحافيّين يسارعون إلى استجوابها والتحدّث معها.

إنّها فيروز التي نتحدّث عنها اليوم ونتذكّرها مع أنّنا على علمٍ ويقينٍ بأنّ أحداً لم ينساها حتّى الساعة، هي "شجرة الأرز اللبنانية" التي أهانتها اليسا منذ فترة والتي نسارع يوميّاً إلى التساؤل عن وضعها الصحي والنفسي بخاصّة وأنّها تسمع وتشاهد ولو من بعيد المستوى الفني المزري الذي تراجع كثيراً منذ أن انسحبت من الساحة وفضّلت الإبتعاد عن معجبيها ومحبّيها، هي التي نتطرّق إليها اليوم بعد أجدد وأحدث صورةٍ نشرتها لها ابنتها "ريما" عبر صفحتها الرسميّة على "فيس بوك" والتي كانت كفيلة بإشعال المواقع كافّة وافتعال بلبلةٍ في صفوف الروّاد الذين لطالما طالبوها بالعودة والظهور أمامهم أسواء على المسرح أم في إحدى المقابلات.

صورةٌ انهالت عليها التعليقات من هنا وهناك على الرغم من أنّها لم تكشف لنا النقاب بالكامل عن وجه من تُلقّب بـ"سفيرتنا إلى النجوم" التي سبق أن شيع عن تدهور صحّتها وانتقالها إلى المستشفى، إذ جل ما رأيناه هو جزءٌ بسيطٌ للغاية من تكاوينها وملامح عينيها وأنفها وجبينها الذي كان يكسوه شعرها الأشقر، شعرٌ أخفته بطرحةٍ سوداء اللون لم تفارقها أبداً طِول مسيرتها الفنيّة، نعم تبدّلت كثيراً علينا وتغيّرت لأنّ العمر مضى والسنوات انقضت ومعها اضمحلّت أعوام الشباب والمراهقة الجميلة ونعم كبرت وشاخت ولكنّها لم تفقد حتّى الساعة هيبتها ورصانتها ورباطة جأشها.

"الآنَ وكُلَّ آنٍ" هو التعليق الذي أرفقته ريما بهذه الصورة الحديثة لوالدتها التي ستتداول بها المواقع كافّة إلى الأيام والأسابيع المقبلة، هذا هو التعليق الذي يُشعرنا بأنّ "الست فيروز" المعروفة بألقابٍ لا تُحصى ولا تعد والتي التقت بأحد معجبيها منذ أشهر هي إمرأةٌ خالدة وأزليّة ليس بالجسد أبداً إنّما بروحها وأعمالها التي ظلّت الأجيال تتناقلها وتتشاركها، هو التعليق الذي شوّقنا إلى عودتها إلى الساحة من جديد ولو كانت هذه الأمنية من سابع المستحيلات وإلى طرحها أغاني جديدة تذكّرنا بالفن الشرقي الأصيل وبالطرب العربي الجميل ولو كان هذا الرجاء مجرّد كلام محسوس لا يمكن أن يصبح ملموساً أبداً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك