الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

فيلم Honey يوقع جسيكا البا في مأزق بعد عشر سنوات

كعادتها أطلّت الممثلة الجميلة جسيكا البا في حفل "المرأة في عالم السينما والتلفاز" "Designing Women's Awards" الذي أُقيم هذا العام في نيويورك، في 18 يونيو. بثوبها الحريريّ البرتقاليّ اللون، كانت هذه الممثلة البالغة من العمر 33 سنة (ووالدة هونور وهافن) كاملة بكلّ ما للكلمة من معنى ولكنّ المنافسة كانت شرسة جداً مع ممثلة أخرى. هي الأسترالية روز بيرن التي عُرفت في الفيلم الكوميديّ Neighbors مع زيك افرون. فبثوبها الأسود المرفوع بحزام برونزيّ اللون وبحذاء من اللون عينه، تمكّنت هذه الممثلة من التفوّق على أناقة البا.

نالت كلّ من الممثلة جسيكا وروز جائزة خلال هذه الأمسية، التي ترأستها ميشيل ويليامز المغنية السابقة في Destiny's Child، والتي هدفت إلى الإشادة بالمواهب النسائيّة في عالم الموضة. وتجدر الإشارة إلى أنّ جسيكا البا هي على رأس The Honest Company التي تُعنى بتقديم سلع وخدمات ايكولوجيّة مفيدة للأطفال.

هذه الحياة الجميلة وإذا ما أردنا تسميتها بـ"الورديّة" في حياة جسيكا البا قابلها مؤخراً مشكلة لم تكن في الحسبان. فقبل أن تصبح البا نجمة Sin City (المقرّر أن ينزل الجزء الثاني منه في سبتمبر المقبل)، لعبت جسيكا دوراً في فيلم Honey (عام 2004) الذي ساهم في إطلاق شهرتها عالمياً. لكن وفقاً لهوني روكويل، وهي راقصة هيب هوب، يُعتبر هذا الفيلم إنتحال لحياتها وإذ قرّرت أن ترفع دعوى ضدّ الشركة المنتجة للفيلم.

وفي الملفات التي أُحيلت إلى العدالة، تشير هوني روكويل إلى أنّ الفيلم هو نسخة طبق الأصل عن حياتها الشخصيّة: بالإضافة إلى أنّ الفيلم يحمل إسمها، فالشخصية في الفيلم هي من أصولٍ إسبانية وترقص الهيب هوب مثلها تماماً. وتضيف إلى أنّ بعض المشاهد تمّ تصويرها في نادي الرقص، المكان الذي تعلّمت فيه هذا الفنّ منذ صغرها وأنّ المنتجين لم يأخذوا منها الموافقة ليستوحوا من حياتها لتنفيذ فيلمهم. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لمَ إنتظرت هذه الراقصة 10 سنوات لتهاجم وترفع صوتها معارضةً شركة الإنتاج التي ربحت حوالى 70 مليون دولار بفضل Honey؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك