فيلم It's What I Do يجمع جينيفر لورانس وستيفن سبيلبرغ

في الوقت الذي تواصل فيه حاليّاً تصوير فيلمها المُنتظر Joy تحت إشراف وإدارة المخرج المفضّل لديها دافيد روسل، يبدو أنّ جينيفر لورانس قد تحظى بفرصة العمر أيضاً من خلال تعاونها المتوقّع مع العملاق ستيفن سبيلبرغ.

فوفقاً لبعض التقارير التي تتداولها الصحف الأميركيّة اليوم، يبدو أنّ هذا المخرج الأميركي المشهور قد وضع نصب أعينه على هذه النجمة الشابة التي نالت مرّة جائزة أوسكار لدورها في Happiness Therapy، لتلعب هي دور البطولة وليس سواها في فيلمٍ مثير بعنوان It's What I Do.

مُقتبسٌ عن مذكّرات لينزي أداريو It's What I Do: A Photographer's Life of Love and War، ستجسّد لورانس في هذا العمل شخصيّة مصوّرة حرب، وهو دورٌ يُعتبر نادرٌ جداً في هذه الأوقات في هوليوود.

فأداريو أصلاً كانت بدورها مصوّرة حرب نقلت الواقع الذي كانت تراه أمامها من خلال عدسة كاميرتها، بخاصّة من الأماكن الأخطر في العالم كأفغانستان والصومال.

معروفةٌ بأنّها من بين النساء الأوائل في العالم اللواتي اخترن أن يمارسن هذه المهنة التي غالباً ما يشتهر بها الرجال، قامت لينزي وكتبت تجاربها وخبراتها ومغامراتها في هذه المذكّرات، التي ذكرت فيها أيضاً عملّيتيْ الخطف التي وقعت ضحيّتهما، الأولى في الفلّوجة في العراق وفي العام 2011 في ليبيا، حيث وقعت في قبضة جنود القذافي مع زميلها في المهنة، الصحافي أنطوني شديد، الذي توفي في دمشق في العام 2012.

وحتّى الساعة، لا يزال من الصعب تحديد ما إذا كان هذا المشروع الذي أعلن عنه موقع Deadline سيبصر النور في الأشهر المقبلة.

فبين التحضير لفيلم St James Place مع الممثل توم هانكس وتصوير The BFG وإلإنتهاء من عمليّة ما قبل الإنتاج لفيلم Thank You For Your Service مع دانييل داي لويس، لا شك في أنّ لستيفن جدول أعمال ممتلئ وحافل بالأفلام.

وبدورها على جينيفر أن تنتهي من تصوير Joy وتبدأ العمل على فيلم The Dive من إخراج فرانسيس لورانس (الذي أنجز فيلم The Hunger Games: Mockingjay - Part 1)، والذي يروي قصّة الغطاسة أودري ميستري، واستئناف تصوير X-Men: Apocalypse.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك