قضية احمد عز وزينة: من يضحك اولاً يبكي آخراً؟

لا تزال قضية احمد عز وزينة الشغل الشاغل للصحافة العربية وللجمهور المتعطش لمعرفة الحقيقة، حيث يرفض الطرفان الإستلام أو التنازل عن القضية مهما كان الثمن.

وتتنقل الكرة بين ملعبيْ النجميْن من دون أن ترسو في أيّ منهما، فما إن يقدّم احمد دليلاً يدعم قضيته حتى تخرج زينة بدليلٍ آخر وتسدّد هدفاً بدورها، والعكس صحيح.

وبعدما إحتفلت زينة بقرار المحكمة الأخير، لم يقف عز مكتوف الأيدي، بل صرّح مقرّبون منه أنّه يخطط لتقديم أدلة قاطعة من شأنها أن تقلب الموازين وتشكّل ضربة قاضية لمن تدّعي الزواج منه.

ومن المفاجآت التي ستشكّل صدمة للإعلام وللفريق الثاني، مستندات رسمية تثبت أنّ عز لم يكن متواجداً في مدينة الرحاب يوم 15 يونيو 2012 في تمام التاسعة مساءً كما كانت زينة قد صرّحت في وقتٍ سابق وأكّدت زواجها منه في هذا الموقع وهذا التاريخ.

وقد طلب عز تتبّع المكالمات الهاتفية التي أجراها في تلك الليلة، فتبيّن أنّه لم يكن متواجداً في المنطقة كما إدّعت زينة، بل كان في منطقة المعادي وقد أجرى مكالمات هاتفية من هناك حتى صباح اليوم التالي.

ولم يكتفِ النجم بهذا الأمر، بل يحضّر لملفٍ يكشف القضايا الجنائية التي واجهتها زينة وأفراد عائلتها، حيث تم اتهام النجمة بقضيتيْ ضرب عام 2003 وتعدي على ضابط شرطة عام 2007، كما واجهت شقيقتها نسرين قضايا متعلّقة بالتهديد والمشاكل. أمّا زوج شقيقتها محمد حسن، فمتّهم بالسرقة والنشل والإبتزاز المالي بالإضافة إلى قضية آداب عامة. وأخيراً، واجه شقيقيْ زينة تهمة سرقة ومتاجرة بالمخدرات في وقتٍ سابق.

والهدف من كشف كلّ هذا هو لفت نظر القاضي إلى الشهادات التي صدرت عن هؤلاء الأشخاص الذين واجهوا مشاكل عديدة مع القانون في السابق. فكيف تثق المحكمة بكلامهم بعد كلّ المخالفات والجنايات التي قاموا بها؟

ومن جهته، إستنكر الممثل المصري الصور التي نشرتها زينة برفقته مؤكّدةً أنّها تعود إلى شهر العسل الذي أمضياه سوياً في الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنّ هذه اللقطات تعود في الواقع إلى فترة عرض فيلمهما "المصلحة" هناك، حيث لم تتركه الشابة للحظة.

وأكمل احمد قائلاً أنّه لو أراد إخفاء إرتباطه بها، لما إلتقط الصور برفقتها وبرفقة شقيقتها بملابس السباحة حينها، مؤكّداً أنّه لن يقوم بتحليل البصمة الوراثية نظراً إلى عدم تواجد أيّ دليل على الزواج.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك