الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

كأس العالم 2018: بكاء مريم حسين بعد خسارة بلدها تمثيل أم صدق في المشاعر؟

فيديو يوضح حالتها.

هي فنّانةٌ تعلم تماماً كيف عليها التأثير بأحبابها ومتابعيها ولو بطرقٍ وأساليب شبه مزيّفة وبعيدة عن الحقيقة والواقع، هي نجمةٌ لا يمر يومٌ واحدٌ إلّا وتتصدّر فيه العناوين الأولى لكثرة الأخبار التي تطالها والتي تتعلّق بها، هي مريم حسين التي نتحدّث عنها كعادتنا والتي تعود اليوم لتحثّنا على التطرّق إليها ليس لأنّها ارتدت القصير والمفتوح في حفلةٍ معيّنةٍ دُعيت للمشاركة فيها، وليس لأنّها نشرت فيديو تطل فيه ابنتها الوحيدة "اميرة"، بل لأنّها وببساطةٍ مطلقةٍ لم تَكِف عن البكاء أمام الكاميرا بعد خسارة المنتخب المغربي في مباريات كأس العالم لكرة القدم.

من روسيا حيث تتواجد حالياً لتتابع تلك المباريات عن كثبٍ وقربٍ، أطلّت هذه الممثلة التي أُطلق سراح زوجها مؤخراً في فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" والذي تداول به الروّاد والنشطاء كلّهم وهي تذرف الدموع بمرارةٍ وتعاسةٍ واستياء، نعم ظهرت وهي تبكي بينما كانت جالسة على مقاعد المشجعين والمشجعات بعد أن خسر الفريق المغربي للأسف الشديد أمامها، هي التي كانت تتأمّل منه الكثير وتتمنّى أن يفوز بكل المباريات ليصل إلى النهائيات وهي دموعٌ تفاعل معها الجمهور العربي كلّه الذي انقسم بين من صدّقها بالفعل ومن اعتبر تصرّفها مجرّد تمثيليّة لا أكثر ولا أقل.

أهو تمثيلٌ بالفعل أم صدق في المشاعر؟ هو السؤال الذي من واجبنا بطبيعة الحال أن نطرحه أمام ذلك الفيديو المثير للجدل والتساؤلات الذي علّق عليه الكبير والصغير، فيديو إذا ما أردنا أن نكون منصفين بحقّه وحياله لا يسعنا إلّا التأثّر به واستشعار الحزن الحقيقي والفعلي الذي خالج زوجة فيصل الفيصل السابقة عندما خسرت كل رهانٍ وضعته ليفوز المنتخب المغربي، خسارةٌ ثانيةٌ عاشتها بعد أن خسر أيضاً المنتخب السعودي الذي كانت تدعمه كجزيل شكرٍ لأهل الخليج الذي يعود الفضل إليهم بوجودها على الساحة الفنية.

وما بين الإنتقادات التي سارع البعض إلى توجيهها إليها من جهةٍ معتبرين دموعها مزيّفة ومجرّد مشهد تمثيلي سعت إلى إنجازه ليتعاطف معها الجمهور ولتصوّر نفسها على أنّها بالفعل إمرأة عربيّة أصيلة لا يمكنها إلّا تشجيع المنتخبات العربيّة، والكلام الجيّد الذي أرفقه البعض الآخر بهذا الشريط من جهةٍ أخرى باعتبار أنّ ما قامت به حقيقي، من الجدير ذكره أنّ بطلة مسلسل "البيت الكبير" التي أبهرتنا ابنتها بأزيائها المغربية كانت قد تعرّضت أيضاً لهجومٍ لاذعٍ بسبب الجلسة التصويرية التي خضعت لها هناك في روسيا.

نعم هي الصورة الخيالية التي أطلّت فيها وهي تمتطي ظهر ذلك الحصان التي كانت السبب في إشعال مواقع التواصل الإجتماعي بأسوأ الكلام والعبارات والصفات، إذ أنّ الروّاد اتّهموا صاحبة العلاقة التي قيل مرّة أنّها قد تدخل إلى السجن بخداعهم بتلك اللقطة التي يظهر فيها ذلك الحصان وهو شبه متطاير في الهواء!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك