كاترينا كيف أرادت مصالحة رانبير كابور وهكذا جاء رده

علاقة كاترينا كيف ورانبير كابور إلى الواجهة من جديد!

هما انفصلا منذ فترة لا يُستهان بها أبداً وأثارا بلبلة في الوسط الفني وحتّى العائلي، هما أعلنا بطريقة غير مباشرة أنّ الحب الذي يجمعهما قد ولّى وأصبح من طيّات الماضي البعيد وأنّ الأحاسيس والمشاعر التي كانت قوية وصلبة وجبّارة اضمحلّت مع مرور الأيام والسنوات، هما افترقا من دون إعطاء أي توضيحاتٍ إلى المتتبعين حول سبب قرارهما هذا تاركين الجميع في حيرةٍ ودائرةٍ مفرغة حول تداعيات هذه القصة التعيسة والمُحزنة ونتائجها عليهما.

هما كاترينا كيف ورانبير كابور اللذان قرّرا المضي قدماً في حياتهما، كلٌ بمفرده ولوحده، بين ليلةٍ وضحاها لتقتصر علاقتهما على العمل والأفلام التي سبق أن اتّفقا على إنجازها معاً من دون أن يتجاوزا الخطوط الحمر، هما الممثلان اللذان اعتقدنا أنّنا سنسمع خبر زفافهما ودخولهما القفص الذهبي ولكن للأسف تفاجأنا بالعكس تماماً وصُدمنا عندما أدركنا أنّ العريس تخلّى عن عروسته وغادر المنزل الذي يتشاركه معها، وهي بدأت تبحث عن بيتٍ آخر تعيش فيه حياةً جديدة بعيداً عن ذكرياتها معه.

وإلى كل من يتساءل عمّا يحصل الآن في الكواليس وهل من تطوّرات جديدة في هذه العلاقة التي باتت قصّة نُخبرها بحزنٍ، وإلى كل من يريد أن يعلم ما إذا كان هناك من مستجدّات تطال المعنييّن بالأمر، ها هو تقريرٌ يعود ليهز الوسط الهندي كلّه منذ أيّام ومفاده أنّ الأمور كادت أن تعود بينهما إلى طبيعتها والمياه إلى مجاريها وشارفت المسألة أن تصطلح لو لا لم يُغلق بطل "Bombay Velvet" الفرصة لذلك في وجه نجمة "Bang Bang".

كل الموضوع أنّ هذه الأخيرة حاولت وخلال مشاركتها في حفلة أحد أصدقائهما المشتركين التقرّب من كابور طالبةً الصلح ونسيان نزاعات وخلافات الماضي، ومتسائلةً عمّا إذا كان هناك من نيّةٍ عنده لإعطاء ما كان يجمعهما من حبٍ وعشقٍ وغرام فرصة ثانية ومحاولة أخرى يحاولان على إثرهما إعادة إحياء ما سبق أن مات، ليرفض هو من ناحيته هذا الأمر برمّته ويؤكّد لها أنّ القصة انتهت كلّها بالنسبة إليه ولا مجال للعودة أبداً.

والأسوأ أنّ بطل "Tamasha" أكّد لكاترينا أنّه سبق أن بدأ حياته بعيداً عنها وفتح فصلاً جديداً لا مجال للرجوع من خلاله إلى الوراء وأنّه لن يَعدل عن قراره مقترحاً عليها القيام بالمثل ونسيان الماضي والإهتمام بمستقبلها، وهي المسألة التي لا شك في أنّها أحرجتها كثيراً وأحزنت الجمهور الذي كان يتمنّى أن تلتئم صلتهما، ولكن لا شك في أنّه سيسعد في حال ستكون حياتهما أحسن وهما على حدى أكثر ممّا لو كانا مرتبطين.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك