الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

كاترينا كيف ساندت سلمان خان قبل صدور الحكم بإدانته

قبل أن يستيقظ البارحة يوم الأربعاء و يدرك أنّ مصيره المهني والشخصي أشفر على النهاية بسبب الحكم الذي صدر عن المحكمة الهندية والذي فيه أدانته بتهمة القتل غير المتعمّد، كان سلمان خان قد أمضى ليلة يوم الثلاثاء بطريقة مميّزة واستثنائيّة، فيها شعر بحب أصدقائه له ووقفتهم إلى جانبه.

ففي الوقت الذي قيل أنّ أصدقاءه المنتجين كساجد ناديادوالا وأديتيا شوبرا وبوني كابور تواصلوا معه لدعمه ومساندته في هذه الفترة عبر الهاتف، قيل أنّ شاروخان توجّه بنفسه إلى منزله ليلتقي به قبل يومه الكبير، أي يوم صدر الحكم بحقّه.

ولكن لم يقتصر الموضوع عند هذا الحد فحسب، ولم يكن هؤلاء النجوم الذين ذُكروا أعلاه الوحيدين الذين أمّنوا اتّصالهم بالنجم البوليوودي وأكّدوا على براءته وشدّدوا على دعمهم له ومساندتهم له في هذه المرحلة.

فوفقاً للتقارير التي تمّ تداولها بين الصحف والمواقع الهندية، يبدو أنّ النجمة كاترينا كيف ، وهي حبيبة نجم Kick السابقة لم تتردّد هي أيضاً في مهاتفته والتحدّث معه ومع عائلته.

فقليلون هم من يعرفون بأنّه وعلى الرغم من انفصالهما عن بعضهما البعض، لا تزال كيف قريبة من عائلة سلمان، وبخاصة من شقيقته أربيتا وألفيرا ووالدته سلمى، لذلك اتّصلت بهم كلّهم قبل جلسة الإستماع في اليوم التالي.

إذاً بقيت الأمور بين سلمان وكاترينا على خيرٍ ويُرام وبقيت علاقتهما وديّة ووطيدة حتّى بعد انفصالهما، فسلمان كان يجرؤ دائماً على مدحها والإشادة بها، وبدورها لم تسمح أن تؤثّر علاقتها الغرامية مع الممثل رانبير كابور على الصداقة التي تربطها بسلمان، الذي تزوره سنوياً وتلتقي به في منزله خلال مهرجان غانيش.

ومن المتوقّع بالطبع ألّا تدلي كاترينا اليوم بأي تصريح أو بيان أمام الجمهور أو الصحافة عن الحُكم الذي صدر بحقّه، ولكن بما أنّها ستتواجد في مهرجان كان السينمائي في الأسابيع المقبلة كـوجه إعلاني للوريال باريس وتتفاعل بالتالي مع صحافة العالم أجمع التي ستغطّي هذا الحدث السنوي، سيكون من البديهي أن يُطرح السؤال عليها وأن يحوم هذا الموضوع كلّه في الأفق.

أما بالنسبة لسلمان، فيُذكر أنّه بعد جلسات الإستماع الكثيرة وإصراره على المدافعة عن نفسه والتشديد على حجّته بأنّ سائقه هو من كان يقود السيارة عندما انحرفت على أحد الأرصفة في مومباي يوم الحادث، لم تأخذ للأسف المحكمة البراهين المقدّمة ذات الصلة في الإعتبار، وبالتالي اعتبرته هو المذنب الأول والأخير ولا يزال أمامها اليوم النطق بالحكم المقدّر أن يكون السجن لعشر سنوات.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك