الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

كاترينا كيف وأسرار لا تعرفونها عنها

لا شك أنّ وراء عالم الشهرة والنجوميّة، هناك خفايا وأسرار يحاول نجومنا المحافظة عليها وعدم كشف النقاب عنها كي لا تتحوّل إلى مادّة دسمة بين أهل الصحافة والإعلام.

ولكن في بعض الأحيان، تتغيّر الأمور كلّها وتخرج عن سيطرة هؤلاء المشاهير، فيُبان المستور ويتعرّف الجمهور على حقائق وأخبار تُكشف لأول مرّة عن نجومهم المفضّلين والأحب إلى قلبهم، تماماً كما حصل مع كاترينا كيف .

نعم، إنّها ممثلة بارعة في الوسط الهندي، استطاعت أن تميّز نفسها عن غيرها من ممثلات عمرها وأن تغدو نجمة عالميّة تتصدّر العناوين الأولى وتكون محط كل حديث، ولكن توجد أمور كثيرة لا تعرفونها عنها، لا بد لنا من اختصارها والتطرّق إليها، إذ بهذه الطريقة وحدها يتقرّب المعجب أكثر من نجمه المفضّل.

أولاً، كشف موقع Bharatpress.com بأنّ لكاترينا صديقة مقرّبة منها كثيراً لا تتواجد في الوسط الهندي أو الأميركي، بل الكندي، وهي تُدعى ليزا راي.

ويُقال أنّ الإثنتين تعارفتا مؤخراً خلال تصوير إحدى الإعلانات التجاريّة.

ومن الواضح أنّ الممثلتين لا تزالان على صلة حتّى الساعة و تتبادلان الرسائل التي فيها تتكلّمان عن مشاريعهما المستقبليّة.

ولن نتعجّب في حال تطوّرت هذه الصداقة أكثر في المستقبل، فنرى إمّا كاترينا في كندا أم ليزا في الهند!

ثانياً، لا يُعتبر التمثيل المدخل الواسع الذي منه وطأت كيف عالم الشهرة والنجوميّة. فقبل دخولها إلى هذا المجال، أي في العام 2003 في فيلم Boom، كانت كاترينا قد أطلّت على الجمهور وهي في عمر الـ14 كعارضة لحملة ترويجيّة لإحدى علامات المجوهرات التجاريّة.

ثالثاً، يبدو أنّ هذه الممثلة الجميلة لا تعود جذورها إلى الهند كما يعتقد الجميع، فهي وُلدت من أبٍ وأم إنجليزيين، في هونغ كونغ، وعاشت في هاواي حتّى عمر الـ14، قبل التوجّه إلى لندن ومن ثم إلى مومباي.

كما وأنّها زارت الصين وفرنسا وسويسرا وبولندا واليابان وبلجيكا وبلدانٍ أوروبيّة أخرى مع والدتها.

رابعاً، لم تفز كاترينا بعد بأي جائزة من حفل الـFilmFare، على الرغم من أنّها ترشّحت مرّتين، عن فيلم Mere Brother Ki Dulhan وNew York.

أما بالنسبة لهواياتها، فهي كثيرة، ونذكر منها إلى جانب التمثيل، الرقص ولعب الشطرنج ومشاهدة الأفلام والرسم.

كما وأنّها فتاة تخاف من الظلام ومؤمنة، إذ يُقال أنّها تزور معبد Siddhivinayak وكنيسة جبل مريم قبل إصدار أي فيلم لها.

خامساً، لغزٌ كبير يحوم حول طريقة دخول كاترينا عالم "التمثيل"، ففي الوقت الذي يؤكّد فيه البعض أنّها كانت تتوجّه إلى الوكالات وتقدّم سيرتها الذاتيّة هناك، يقول البعض الآخر أنّ المنتج موكيش بهات هو الذي اكتشف موهبتها عندما رآها في أحد المقاهي في مومباي وعرض عليها فيلم Saaya إلى جانب جون أبراهام، قبل أن يتمّ استبدالها لعدم إتقانها أي كلمة في اللغة الهنديّة.

أمّا تقارير أخرى، فتنفي هذه الحادثة و تشير إلى أنّ المخرج كايزاد غوستا هو الذي التقاها في بادئ الأمر وعرض عليها فيلم Boom.

سادساً، من المعروف أنّ هذه الممثلة لا تتطرّق أبداً إلى حياتها الشخصيّة ولا تتكلّم عنها أبداً، ولكن في مقابلة أجرتها معها مجلّة Vogue الهنديّة، تحدّثت كاترينا عن بعضٍ من خفايا شخصيّتها، فأشارت مثلاً إلى أنّها تحب مدينة نيويورك والمعكرونة بالجبنة، وأنّها لا تحبّذ أبداً التّسمية المعروفة بها في وسطها الفني وهي "Kat".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك