كارلا بروني تواصل إجازتها على الرغم من إعتقال زوجها

منذ نهاية جولتها الفنيّة في 19 يونيو في برشلونة ، كانت كارلا بروني تنتظر بفارغ الصبر تمضية العطلة الصيفيّة مع العائلة. وهذه المرّة إختارت المغنية وزوجها نيكولا ساركوزي التوجّه إلى منزل العائلة في كيب نيغرو للإستمتاع ببعض الوقت هناك.

إلى لافاندو وصلت كارلا مع زوجها وإبنتهما جوليا (البالغة من العمر سنتين ونصف) واوريليان (البالغ من العمر 13 سنة وهو إبن كارلا وورافاييل انثوفين) واندريه ساركوزي (والدة رئيس فرنسا السابق). تكلّلت أوّل أيام العطلة الصيفيّة بالهدوء والسعادة ولكن ما لبث أن تغيّر الموضوع برمّته عندما طرأت مشكلة أجبرت نيكولا ساركوزي على العودة إلى فرنسا. في الأول من يوليو، إحتُجز نيكولا في مقرّ مكتب مكافحة الفساد في الشرطة القضائية في نانتير وتمّ إستجوابه لحوالى 15 ساعة وذلك بتهمة "التستّر على خرق السريّة المهنية" و"الفساد". هذا وكان قد عبّر ساركوزي عن إستيائه من الموضوع قائلا:"لقد صُدمت بكلّ ما للكلمة من معنى وأتوجّه الآن إلى كلّ من يسمعني ويراني وأؤكّد لهم أنني لم أخنهم أبداً ولم أرتكب يوماً عملاً يتعارض والمبادئ الجمهورية أو سيادة القانون".

في جنوب فرنسا بقيت كارلا إلى جانب الأولاد بعيداً عن هذه الخضّة الباريسية. وقبل يومٍ من الإعتقال، كانت تستمتع بوقتها مع الأولاد على الشاطئ ويمكننا أن نتخيّل الآن مدى إستيائها لما يحصل مع زوجها. ولكن أمام جوليا واوريليان لا تظهر شيئاً وتحاول قدر الإمكان إخفاء ما يحصل عنهما. أما بالنسبة لساركوزي فهذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها لمثل هذه المشكلة ولربما لن تكون الأخيرة. ولكنّه بالطبع يستطيع الإعتماد على عائلته التي تدعمه بشكلٍ كبير.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك