الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

كايلي جينر في صورة تختصر تحولها الجذري من طفلة الى نجمة

كايلي جينر تغيرت وتبدلت جسداً ومضموناً على مر السنوات.

"كايلي جينر" هو إسمٌ يتداوله الصغير والكبير اليوم بشكلٍ ملحوظٍ ودائمٍ، هي نجمةٌ أثبتت أنّها تستطيع أن تكون شابة يتبعها الآلاف من مراهقات وفتيات شابات يرغبن التشبّه بجمالها وحسنها ودلالها، يتمنّين أن يتعلّمن منها أسرار وضع المكياج والمساحيق التجميلية وأن يلفتن أنظار الشباب والرجال المحاطين بهنّ.

كايلي جينر هي أيقونة للموضة والأزياء اليوم تحاول كل شابات عمرها اتّباع خطواتها في التألق والتأنق والتميّز والإنفراد، وبالتالي تقليد أسلوبها في ارتداء أجمل الأزياء التي تجسّد مميّزاتهنّ وسماتهنّ وخصائصهنّ، هي اليوم تُعتبر نجمة عالمية مع قاعدة جماهيرية كبيرة تتخطّى الملايين على مواقع التواصل الإجتماعي وتحديداً انستقرام، فالجميع يحب متابعة أخبارها وقصصها المثيرة وتسريحاتها الجديدة وجمالها الخالي من أي شوائبٍ أو زوائد.

لكن كايلي اليوم لم تكن هكذا قبل 4 أو 5 سنوات، أي ما نراه اليوم أمامنا من كمالٍ ومثالية في الجسد واللياقة البدنية والجسدية وحتّى في المضمون، لم يكن له أي وجود في السنوات الماضية حيث كانت لا تزال شابة عادية جداً وبسيطة مع امتيازاتٍ تشبه تلك التي نراها عند كل فتيات عمرها، وأنوثة فارغة من أي سحرٍ أو زخمٍ أو لماعية أو إشراقٍ وهي نفسها التي نرصدها عند كل المراهقات والشابات الصغيرات.

هي صورةٌ من الماضي كُشف النقاب عنها عبر موقعها الإلكتروني الخاص بها www.TheKylieJenner.com وفيها تطل لتجسد كل ما سبق وقلناه ولتثبت للجميع أنّها شابة تغيّرت وتبدّلت كثيراً من رأسها حتّى أخمص قدميها، وهذا في النهاية كلّه نتيجة عدد العمليات التجميلية التي خضعت لها والتي لا تعترف بها أبداً، وبالطبع بفضل احترافها في تجميل نفسها وتزيين ملامح وجهها من خلال تقليمها وتلوينها بطريقة مبتكرة ومبدعة.

ومن تُدعى اليوم "كيم كردشيان المصغّرة" كانت في الماضي مجرّد كايلي جينر، الفتاة ذات الشعر الأسود الفاتح الطويل، ذات الشفتين الصغيرتين والحاجبين الناعمين والبسيطين، باختصار شابة كانت تخطو أولى خطواتها نحو النجومية والشهرة وتتحضر للمشاركة في برنامج عائلتها الشهير الذي كان له الفضل في نهاية المطاف في وصولها لتصبح رمزاً للشفاه الممتلئة والحاجبين المقوّسين والمرسومين والشعر الأسود القاتم القصير، محامدٌ لا يمكننا إنكارها أو تجاهلها على الإطلاق.

ومن تُلقّب اليوم بالفتاة الأصغر في عائلة كردشيان/جينر وتحاول التشبّه بشقيقاتها الأكبر منها كـكيم مثلاً لتغدو بالتالي صورة مؤاتية ومناسبة لمعنى الرونق والبهاء والنضارة والوسامة، كانت في السابق مجرّد طالبة في المدرسة لا تعرف قيمة ومضات الكاميرات ودور الصحافيين والباباراتزي في حياة الإنسان، ولم تكن تدري بالطبع أنّها ستضحو في يومٍ من الأيام "المرأة" التي سيتحدث عنها الكثيرون ويتصدر إسمها عناوين الصحف الأجنبية والعربية على حدٍ سواء.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك