الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

كيت ميدلتون تلغي تقليداً عمره 115 عاماً!

كيت ميدلتون وخبرٌ جديد يشوه سمعتها ومكانتها.

خبرٌ تلوَ الآخر وقصّةٌ جديدة ها هي تطال كيت ميدلتون اليوم، هذه المرأة التي ومهما فعلت وأدّت وأنجزت في حياتها، أسواء في إطار نشاطاتها العائلية مع زوجها وولديها، أم في سياق إلتزاماتها الملكية كدوقة كامبريدج إلى جانب الملكة اليزابيث الثانية وباقي أفراد العائلة الملكية، ستبقى شخصاً مستهدفاً بسهولة من قبل الإعلام والصحافة وتحديداً البريطانية، وبالتالي ضحيّة يفترسها الكبير والصغير.

هي إمرأةٌ يتابع أخبارها الجميع، من مراقبين ومطّلعين، وينتقدها هؤلاء عند أي زلّة قد ترتكبها وهفوة قد تعلق في شباكها، أسواء عن قصدٍ أو غير قصدٍ، فمن لوكاتها إلى تسريحة شعرها ومكياجها وأزيائها، ومن نشاطاتها ومهامها وحملاتها وزياراتها وواجباتها إلى تغيّبها في بعض الأحيان عن الساحة بسبب الأمومة التي تعيشها مع طفلين صغيرين لا يزالان يحتاجان إليها في كل لحظة ودقيقة من حياتهما، تبقى كيت الإنسانة التي يراهن عليها الجميع، بحكم لقبها كزوجة لـلأمير وليام، وريث العرش الملكي المستقبلي.

أما اليوم فتكمن المسألة كلّها في خبر غيابها عن المهام الموكَلة إليها والتي تسلّمت قيادتها واستلمت زمام الأمور فيها منذ العام 2012، كل القصّة تدور حالياً حول الدور الذي أصبحت هي المسؤولة الوحيدة عن لعبه وتجسيده منذ أن اقترضته من الأميرة آن، ألا وهو توزيع نباتات النفل إلى الحرس الإيرلندي بمناسبة عيد القديس باتريك، وهي مسؤوليةٌ كانت ولا تزال حِكراً على فردٍ ملكي أنثوي منذ عهد الملكة الكسندرا في العام 1901.

فبعد أن كان مقرّراً أن تتحضّر والدة الأمير جورج والأميرة تشارلوت لتأدية واجباتها بشكلٍ كامل في هذا الصدد وأن تتواجد بأبهى حللها لإنجاز هذه المهمّة السامية والمهمّة والجوهرية في نطاق مسؤولياتها الكثيرة، يبدو أنّ كيت قرّرت أن تحطّم التقاليد البريطانية المعترف بها وأن تلغي هذه العادات القديمة والموروثة منذ أكثر من 115 سنة، الأمر الذي لم يرضِ بالطبع المراقبون الذين بدأو أصلاً يتّهمونها بالكسل تماماً كزوجها الأمير وليام.

وبحسب ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية، يبدو أنّ الدوقة التي كانت موجودة في لندن لـلإحتفال بعيد الكومنولث والمشاركة في إحياء هذه الخدمة تقليداً وإيفاءً للدور الذي لعبته الملكة إليزابيث الثانية في هذا الإطار في عهدها كلّه، هي التي ستحتفل هذا العام بعيدها الـ90، حريصة على العودة إلى قصرها في نورفولك وإلى أحضان ولديها، وعوضاً عنها سيتأهب زوجها لتأدية هذه الوظيفة وهو خبرٌ يُزعم أنّه أحبط من عزيمة ضباط الحرس الإيرلندي ومن معنويّاتهم وقلّل من ثقتهم بأنفسهم.

لمَ هذه الخطوة المفاجئة والصادمة منها يا ترى، وما الذي تقصده في عدم مشاركتها في هذا الإلتزام السنوي الموكَل إليها والمتوجب عليها؟ سؤالٌ أتى ليزيد الطين بلّة عليها وعلى مكانتها، هي المتّهمة اليوم مع زوجها الأمير باستنفاذ طاقاتهما ووقتهما في نشاطاتٍ عائلية وتجاهل وظائفهما الملكية الأخرى بالكامل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات