الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

كيت ميدلتون من الطفولة إلى المراهقة فالشباب بالصور

على عكس زوجها الأمير وليام الذي وُلد ضمن عائلة ملكيّة وتربّى على التقاليد والأسسس والعادات البريطانية القديمة، وأدرك تماماً أنّه سيظل حتّى آخر أنفاسه تحت الأضواء كونه الوريث الشرعي للعرش، لم تكن كيت ميدلتون وقبل الزواج منه إنسانة معروفة من الجميع أو حتّى محبوبة، بل على العكس كانت مجرّد فتاة عادية وطالبة في إحدى الجامعات المرموقة، نظراً إلى قدرة أهلها على تأمين دراستها هناك.

لكن اليوم وبعد أن أصبحت تحمل لقب "دوقة كامبريدج" وباتت تُعرّف على أنّها زوجة "الأمير وليام"، وأم "الأمير جورج" و"الأميرة شارلوت"، وغدت بالتالي إمرأة يُحذى حذوها في الموضة والأزياء وينتظر الجميع لوكها والأكسسوارت التي تستعين بها في كل إطلالة لها وفي رحلاتها وحتّى في أيّامها العادية، من الصعب جداً أن نتخيّل كيف كانت قبل أن تصل إلى هذا الغنى والثراء والعيشة الباهظة كلّها.

مولودة ومترعرعة في انجلترا، لا شك في أنّ كيت كانت منذ الصغر تتمتّع بجمالٍ طبيعي وطفولي بريء لا يُقارن بأحد، مع العلم بأنّها لم تكن تتبرّج بالطريقة نفسها التي تعتمدها اليوم، كما وأنّها من الأشخاص الذين يتميّزون بجسدٍ نحيف وخصرٍ رفيع وقامة وأنوثة لا تزال حتّى الساعة تحافظ عليها بشتّى الطرق والأساليب حتّى خلال فترة حملها.

لذا دعونا معاً نسترجع حياة هذه المرأة العظيمة والأكثر شهرةً في صورٍ تعود إلى طفولتها ومراهقتها وشبابها عندما تعرّفت على الملك المستقبلي واستطاعت بالتالي أن تجذب أنظاره إليها ليختارها هي دون سواها حبيبته وشريكة حياته وأم أولاده.

في الصورة الأولى، نرى مثلاً كيت ووليام عندما بدآ يخرجان سوياً ونلاحظ أنّ الإبتسامة التي تزرعها على وجهها هي نفسها التي لا تزال تميّزها حتّى الساعة، وفي أخرى نعود بها إلى العام 1982، أي عندما كانت طفلة رضيعة ونائمة كالملائكة في أحضان والدها مايكل، ومنها ننتقل إلى التلميذة كيت وهي بالزي المدرسي الموحّد مع البسمة التي لا تفارق وجهها أيضاً.

نراها أيضاً في لقطة وهي تمارس رياضة الهوكي في المدرسة بمهارة وإتقان، وأخرى في يوم تخرّجها من الجامعة وهي ترتدي بذلة التخرّج الرسميّة، مع الإشارة إلى أنّ في معظم هذه الصور التي تشكّل أرشيفاً لها قبل أن تدخل إلى عالم الشهرة، كانت ميدلتون شابة تتمتّع بجسمٍ نحيف جداً وهذا ما يشرح لربمّا لمَ تحرص حتّى الساعة على عدم اكتساب وزن إضافي.

ومثلها مثل أي فتاة، كانت ميدلتون أيضاً تشارك في الأمسيات والسهرات مع صديقاتٍ لها وترتدي الفساتين المغرية والسراويل القصيرة التي كشفت من خلالها النقاب حينها عن مفاتنها، ولعل هذا الأمر الوحيد الذي لم تعد تلجأ إليه اليوم، أي أنّ لا متّسع من الوقت أمامها للإحتفال حتّى ساعات الفجر الأولى في الوقت الذي عليها فيه تربية طفلين والإهتمام بالتزاماتها الرسميّة ونشاطاتها الكثيرة، كما وأنّها لم تعد تختار اليوم الألبسة الجريئة والفاضحة لأنّ ذلك لم يعد يلائمها ويناسب سمعتها وقيمتها كدوقة كامبريدج.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع