الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

كيم كارداشيان تسترجع ذكريات الماضي في صور عبر انستقرام

قبل أن تصبح نجمة مشهورة وتكون محط أنظار الجميع وتتصدّر أحاديث الساعة، أسواء بفضل إطلالاتها الجريئة التي تتخطّى في بعض الأحيان الخطوط الحمراء، أم بفضل جلسات التصوير الكثيرة التي تخضع لها بين الحين والآخر، كانت كيم كارداشيان طفلة مثلها مثل أي فتاة في عمرها.

لا شك في أنّ أعمالها اليوم ومظهرها وأخبارها التي لا تُحصى ولا تُعد كادت أن تنسينا بأنّ نجمة تلفزيون الواقع وقبل أن تتمكّن من الوصول إلى هذا المستوى من النجوميّة الذي صنعت فيه التاريخ، كانت فتاة صغيرة تلعب وتمارس هواياتها الأحب على قلبها وتحلم بأن تغدو في يوم من الأيام إمرأة لا يمر يومٌ إلّا وتتصدّر هي العناوين الكبرى.

يوم الخميس 16 يناير، لم تتردّد زوجة كاني ويست في نشر صور قديمة لها على حسابها على إنستقرام في إطار Throwback Thursday، وهو اليوم المخصص ليعود فيه الإنسان إلى الوراء لوهلة وليتذكّر كيف كان وليكشف النقاب بالتالي للآخرين، عن هويّته الحقيقيّة.

فأوّل لقطة تشاركتها مع جمهورها، هي التي تؤكّد أنّه مع مرور السنوات تغيّرت هذه الصغيرة بالفعل ومعها ملامح وجهها وأصبحت إمرأة راشدة تعرف ما تريد، لا بل وتصل دائماً إلى ما تبغي إليه.

إنّها صورة لوجه كيم وهي في السادسة من عمرها من جهة وفي الثلاثين من جهة أخرى، وبالفعل إذا ما قارنا بينهما، نرى أنّ البراءة في العينين تحوّلت إلى قوّة، والخجل في الإبتسامة إلى جرأة والطفولة في الملامح إلى إغراء.

لقطةٌ أخرى تعرّف فيها الجمهور على كيم الطفلة وهي تلف حول عنقها زوجيْ زلّاجات لتعلّق كاتبةً: "التزلّج هو هوايتي المفضّلة".

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد فحسب، فوالدة الصغيرة نورث أرادت العودة إلى الوراء وتحديداً إلى سنوات الطفولة، من خلال صورة تجمع بفضل برنامج الفوتوشوب جزءاً من وجهها وهي رضيعة وجزءاً من وجه إبنتها نورث عندما كانت لا تزال تبلغ من العمر 6 أشهر.

وبالفعل إذا ما تأمّلنا هذه الصورة وتكاوين الوجهين، نرى التشابه الكبير الموجود بين الأم وابنتها، وهو ما لا نشعر به أبداً اليوم، عندما ننظر إلى كيم عارية على مجلّة Paper مثلاً وإلى جانبها نورث.

أخيراً، إنها كيم في الـ7 وفي الـ34، نعم الحواجب عينها وطريقة النظرة نفسها، لكن طريقة التمايل أمام الكاميرا والأسلوب اختلفا لأنّ الأهداف في الحياة تغيّرت والأماني كبرت وطريقة العيش اختلفت.

في سياقٍ آخر، يُذكر أنّ كارداشيان شوهِدت مع زوجها كاني في نهاية الأسبوع وهما يمارسان رياضة التزلّج في ولاية يوتا وفي ظل غياب الصغيرة نورث.

وهما كانا قد التقطتهما الكاميرات يوم الإثنين 19 يناير وهما يخرجان من أحد المراكز الطبيّة في بيفرلي هيلز.

فهل الرغبة في الحصول على طفلٍ ثانٍ باتت وشيكة لتتبلور وتتجسّد فعلياً؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك