كيم كارداشيان حامل بتوأم؟

خبرٌ جديد يتعلّق بحمل كيم كارداشيان تتداوله اليوم المواقع الإلكترونية الأميركية، ومفاده بأنّ هذه الأخيرة قد تُرزق بتوأمٍ بسبب علاج التلقيح الإصطناعي الذي خضعت له مراراً وتكراراً في الأشهر الماضية من أجل الحمل مجدداً.

وفي الوقت الذي يُشاع فيه أنّ نجمة تلفزيون الواقع قد كشفت عن هذا الأمر أمام حفنة من أصدقائها المقرّبين فقط، تصرّ اليوم على كتمانه وعدم البوح به علناً قبل أن تتأكّد من هذا الموضوع مئة في المئة.

وفي هذا الصدد وإذا ما أردنا التكلّم من الناحية العلميّة، من المعروف أنّ عدداً كبيراً من الأجنّة يتمّ زرعها بشكلٍ روتيني في علاج التلقيح الإصطناعي لأنّه يُعتقد أنّ نسبة الحمل بهذه الطريقة مرتفعة كثيراً والفرص بإنجاب أكثر من ولدٍ واحد مُحتملة بشكلٍ كبير.

هذا وتشير آخر الإحصاءات التي أُجريت في هذا السياق إلى أنّ إمرأة واحدة من أصل خمس تخضع لتقنية التلقيح الإصطناعي، قد تحمل أكثر من طفلٍ في أحشائها، مقارنةً بواحدة من أصل 80 اللواتي يحملن بشكلٍ طبيعي.

والأمر ليس سراً على أحد بأنّ زوجة كاني ويست التي تبلغ من العمر 34 سنة سبق وأن خضعت للتلقيح الإصطناعي عدّة مرّاتٍ مؤخراً، وحتّى أنّها كشفت بنفسها عن "التعب الذي تشعر به والإرهاق" بسبب تكرار هذه العملية.

أما بالنسبة لـخبر حملها السار الذي انتظره الجميع معها منذ أن دخلت القفص الذهبي في مايو الماضي، فهي كانت قد صرّحت به في الفيديو الترويجي للموسم الجديد من برنامجها والذي عُرض يوم الأحد الماضي على شاشة !E.

"نحن نعيش اليوم بسعادة لا تُوصف" كلامٌ نبع من القلب من هذه المرأة التي أكّدت أيضاً بأنّها تنتظر بفارغ الصبر مع زوجها ساعة استقبال شقيق أو شقيقة لنورث التي تبلغ من العمر حوالى السنتين.

وتجدر الإشارة إلى أنّه وخلال حلقات هذا الموسم من برنامجها، لم تتردّد المرأة الأكثر إثارة في العالم في توثيق نضالها ورحلتها الطويلة لتنجب من جديد أمام الجمهور كلّه، وحتّى أنّها قرّرت تسليط الضوء على الصعاب والمشاكل التي عانت منها لمساعدة كل إمرأة تختبر الأمور عينها مثلها.

وإلى مجلة America's Glamour، كانت قد تحدّثت عن هذا الموضوع فقالت: "لم أكن أعلم أنّني سأكون صريحة هكذا مع التحديّات التي أواجهها. ولكن بعد لقائي الكثير من النساء في عيادة طبيبي هنّ اللواتي يناضلن مثلي تماماً للإنجاب، طرأت لي فكرة مشاركة قصّتي معهنّ".

أما عن المراحل الصعبة التي مرّب بها، فقالت: "أحد الأطبّاء أكّد لي ضرورة استئصال الرحم بعد أن أنجب طفلاً ثانياً، أي أنّ أمامي فرصة الحمل مرة واحدة فقط، وآخر نصحني باللجوء إلى تقنية الرحم البديل. باختصار، لطالما كنتُ أغادر عيادة الطبيب وأنا أبكي بشكلٍ هستيري، ومرّاتٌ عدّة كنتُ أشعر بأنني بخير وأنّ الأمنية ستتحقق هذا الشهر أو لاحقاً".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك