كيم كردشيان وزوجها كاني ويست: خلافات تلوح في الأفق؟

كيم كردشيان وزوجها يواجهان مشاكل مادّية تهدد بإفلاسهما!

على الرغم من مكانتها وصورتها ونجوميتها التي تفوق كل التوقعات والأرقام والنسب، وعلى الرغم من أنّها كانت الداعمة الأولى والأساسية لزوجها كاني ويست في كل المصاعب والمشاكل التي مر بها على مر السنوات التي عاشا فيها مع بعضهما البعض، يبدو أنّ الأحوال كلّها تغيّرت بينهما ومَن كنّا نعتبره الثنائي الأقوى والأهم والأجمل الذي لن يقع تحت ضحية الإشاعات والأخبار والأقاويل، بات اليوم مهدّداً بالتفكك والزوال والإنهيار.

فـكيم كردشيان تعيش اليوم أسوأ وأصعب أيّام حياتها لأنّ الحب الكبير الذي يكنّه لها الجمهور الموزّع في مختلف أنحاء العالم أجمع لم يقف للأسف حاجزاً أمام الحرب الذي شنّها على زوجها كاني، ولم يشكّل عقبة تعرقل التعليقات الساخرة والجارحة المندّدة بآخر أعماله المهينة التي وجّهها إلى الكثير من الأشخاص وأهان بها عدداً من زملائه، فالتغريدات الصاخبة والجارحة التي سقطت على رأسه باتت اليوم الأمر الوحيد الذي تتداوله المواقع الإلكترونية من دون أي منافس لها.

كما وأنّ نجمة تلفزيون الواقع لم تعبّر أبداً هذه المرّة وبشكلٍ علني عن تضامنها معه وتجاهلها للأخطاء التي ارتكبها على مر الأسابيع الماضية، فوفقاً لأحد المصادر المقرّبة منها، هي مستاءة منه جداً ولم توافق أبداً على الخلاف الكبير الذي وقع بينه وبين حبيبته السابقة آمبر روز، وهذا ما دفعها إلى طلب اللقاء بها بهدف تسوية الأمور العالقة بينهما والمصالحة، وبالنسبة لأغنيته الأخيرة التي توجّه فيها إلى تايلور سويفت، فيقول المصدر نفسه أنّ الأمر لا يعنيها أبداً ولا تكترث له البتّة.

مواقفٌ تؤكّد إذاً مدى انزعاج نجمة "Keeping Up With The Kardashians" إزاء كل ما يمر به زوجها، وكأنّها سئمت من هذه الخلافات اللاأساس لها وما يشغل بالها اليوم هو أبعد بكثير من أن يكون شريكها في هذه الحياة والمخاطر التي تهدّد مهنته وحتّى حياته معها، والدليل على ذلك هو ظهورها بعد هذه الجلبة كلّها وهي تخرج من أحد المراكز المعنيّة بالأمراض الجلديّة في بيفرلي هيلز لتؤكد للجميع، وبمن فيهم كاني، بأنّ ما يدور في بالها حالياً هو استعادة وزنها القديم والتحلّي بوجهٍ جميل وجذّاب وساحر.

وما يدعونا اليوم للتساؤل أكثر عن ما قد يجري بين العاشقين الولهانين في المستقبل القريب، وما إذا كانت هذه الأمور ستؤثّر عليهما وتهدّد بانفصالهما، هو خبرٌ آخر فاجأنا به مغني الراب البالغ من العمر 38 سنة بنفسه عبر تويتر أيضاً، عندما صرّح بأنّه يواجه ديناً يبلغ 53 مليون دولار داعياً الجميع إلى الصلاة له لكي يتمكّن من تجاوز هذه المحنة الماديّة، وهو مبلغٌ طائلٌ استثمره من جيبه الخاص لمشاريعه الكثيرة.

أمرٌ جاء موقع People يوم البارحة وزاد من وتيرته من جديد عندما أعلن بأنّ النجمين العالميين كانا ينفقان الكثير من الأموال لإعادة ترميم وتجديد المنزل الذي يملكانه في هيدن هيلز في كاليفورنيا الذي يبلغ 20 مليون دولار، فهما وبحسب مصدر مقرّب منهما، يحصلان على طنٍ من المال وفي المقابل ينفقان طناً آخر.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك