الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

لجين عمران تسمح لـ اسيل بتخريب منزلها بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
وسط أجواء من المرح والطرافة.

هما شقيقتان قريبتان جداً من بعضهما البعض ويبدو أنّهما تحاولان وعلى قدر استطاعتهما إمضاء الكثير من الوقت معاً على الرغم من انشغالاتهما الكثيرة التي قد تُبعدهما وتجعلهما تتناسيان معنى الأخوّة وقيمتها في هذه الحياة، هما لجين واسيل عمران اللتان تُعتبران اليوم نموذجاً حياً على الجميع اتّباعه وحذو حذوه في إطار الصداقة المتينة والمعزّة والمودّة بين الأشقّاء والشقيقات.

من منزلها الخاص والفخم الذي انتقلت إليه مؤخراً واصطحبتنا إليه في جولةٍ موجزة ومقتضبة، أطلّت الإعلامية السعودية المرموقة إذاً في فيديو انتشر لها عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وهي تتسلّى وتلهو وتستمتع بوقتها مع أختها الغالية على قلبها والعزيزة اسيل، وبحضور صديقتهما التي دائماً ما ترافقهما في كل المناسبات الخاصة والعامة وتظهر معهما في الصور واللقطات "هبه الرمحين".

أوقاتٌ مسلّية ومرحة وأجواء من الفكاهة والضحك عاشها الثلاثي المرح، أوقاتٌ أطلقت اسيل العنان لنفسها في إطارها ومثل ما حوّلت كواليس مسلسل "اليوم الاسود" إلى ساحة لعبٍ ومرح عادت هنا وبثقةٍ كبيرة بالنفس إلى تحويل بيت أختها إلى ملعبٍ رجعت في صدده طفلة صغيرة لم تتردّد في الجلوس على الطاولات ورمي الملاعق كالطابات، باختصار تخريب هذا المنزل الذي أنفقت المعنية الأولى بالأمر عليه الكثير لإنجازه وإتمامه على أكمل وجه.

وأمام تصرّفاتها الطفولية والتي لا تليق بالطبع بممثلةٍ مرموقةٍ مثلها وأمام سلوكيّاتها غير الرصينة أبداً التي لم تخجل من تجسيدها، لم تجد لجين التي شاركت مؤخراً في حملةٍ من أجل ترميم بيوت الفقراء نفسها إلّا وهي تصوّر اللحظات التاريخية هذه التي عاشتها اسيل من دون المبالاة بآراء بعض الروّاد الذين سيرون بتصرّفها هذا الصادم قلّة أدبٍ أو تهوّرٍ أو طفولةٍ مهينة بحقّها لم تنتهِ وتنقضِ بعد، هذه اللحظات التي وصفتها لجين بنفسها بالجنونيّة عندما أطلقت على نصفها الثاني والآخر لقب "المجنونة".

نعم، هي أوقاتٌ لا يمكن أن تُنتسى خلّدتها عمران بهاتفها وعبر مواقع التواصل الإجتماعي لأنّها دائماً ما تحاول أن تكون قريبة من جمهورها وأن تنقل إليه ما تعيشه في يوميّاتها أسواء حين تكون لوحدها أم مع أحد أفراد أسرتها، فكيف إذا كان هذا الفرد هو شقيقتها المعروفة بحبّها الكبير للّهو واللعب والتسلية من دون التفكير بشيءٍ أو الأخذ في الإعتبار آراء البعض التي قد تكون قاسية عليها وصارمة بحقّها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع