الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

لجين عمران في حوض السباحة بالفيديو: لحظات خاصة نقلتها إلى الجمهور

ولكن ما سبب صراخها وركضها إلى غرفتها؟

إلى اسبانيا قرّرت لجين عمران منذ أيّامٍ التوجّه في إجازةٍ سياحيّةٍ ممتعةٍ لا شك في أنّها تدخل في إطار جولتها الصيفيّة التي لا تزال مستمرّة فيها حتّى الساعة، ومع صديقاتها اللواتي لا يمكنها الذهاب إلى أي مكانٍ من دونهنّ يبدو أنّها ارتأت الإستمتاع بوقتها هناك إلى أبعد حدودٍ متناسيةً أي حميةٍ غذائيةٍ عليها اتّباعها من أجل أن تبقى جميلة وحسناء بنظر معجبيها ومتابعيها، ومتجاهلةً هي التي تسبّب عقدة لعلا الفاس أي تعليقات مبغضة أو مشينة قد تنهال عليها من هنا وهناك تُتّهم من خلالها بحياة الثراء والترف التي تعيشها من دون أي حسيب أو رقيب.

منطقٌ التمسناه بالفعل في الفيديو الذي انتشر لها عبر أحد المواقع الإلكترونية، والذي لم تُتِح لنا الفرصة برؤية وجهها فيه وما كانت ترتديه مثلاً في ذلك البلد السياحي الخلّاب والجميل، فيديو اقتصرت إطلالتها فيه على صوتها الذي تمكّنت من خلاله من اصطحابنا معها إلى أحد المسابح التي لم تتردّد في السباحة فيها على الرغم من برودة الطقس ودرجة الحرارة المتدنيّة، نعم كانت تضحك في بداية الأمر وهي تقوم برياضةٍ مفيدةٍ للغاية ومسليّة بخاصّة إذا ما مورِست في المساء ولكن يبدو أنّ وضعها تغيّر لاحقاً وعانت ممّا لم تكن تتخيّل أنّها ستعاني منه.

"يا ويلي عالبرد"، هذه هي العبارة التي أطلقتها الإعلامية السعودية المرموقة التي تعرّضت للخطف منذ فترة وجيزةحين رأت نفسها تسير خارج هذا المسبح متوجّهةً إلى غرفة الفندق الذي تقيم فيه، بردٌ قارسٌ وصفته بالتحدّي الذي يبدو أنّها أثبتت قدرتها على التحكّم فيه ولو أنّنا شعرنا بصوتها يرتجف ويرتعش، نعم أحسسنا وكأنّها كانت تركض هرباً من القشعريرة التي انتابتها وهي في ملابس بحرٍ لم تكشف لنا النقاب عنها تفادياً بالتأكيد لأي إهانةٍ قد تُطلَق ضدّها وأي كلمةٍ سيئةٍ قد تُقال عنها، هي التي عادت في الفيديو نفسه لتصوّر لنا المأكولات اللذيذة التي أطلقت العنان لنفسها في تناولها مع صديقاتها من لحمٍ وسمك وخضار وما إلى هنالك من وجبات معروفة بها على ما يبدو تلك المنطقة تحديداً.

أين هو الرجيم يا ترى؟ سؤالٌ لا يصح لنا طرحه بطبيعة الحال أمام ما نشاهده من فيديوهات وصور لا تنقل فيها المقدّمة السابقة لبرنامج "صباح الخير يا عرب" التي عايدت شقيقها باسل منذ أسابيع بطريقةٍ مؤثّرةٍ سوى الإستجمام الذي تنغمس في إطاره في كل الوجهات الجميلة التي لا تزال تزورها، صيفٌ عاشته بامتيازٍ لا نعلم متى سينتهي ومتى ستعود لجين في النهاية إلى أعمالها الإعتيادية ونشاطاتها اليوميّة وإلى برنامجها الذي سبق أن روّجت له لأكثر من مرّةٍ وها هي اليوم متكتّمة عنه بدرجةٍ كبيرة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك