لقب "ستار اكاديمي 11": مهزلة الفن العربي

الفائز بلقب ستار اكاديمي هذا العام جاء نتيجة دراسة متقنة ومعادلة ضرورية التنفيذ...

رأي خاص: قاسم مصطفى- الولايات المتحدة

كتبت المقال منذ حوالي الشهرين و راهنت نفسي عليه و ها انا أفوز بالشرط...

مبروك الاتفاق اللبناني-المصري في "ستار اكاديمي " ... لن أطول الكلام لشرح تفاصيل البرايم الأخير، فمن يشاهد يرى و يعرف.

نحن شعب لا نعرف ثقة ... نحن شعب عربي نعيش أكاذيب الاعلام و غياب الشفافية ...و لكن هذا ليس حالنا هنا في هذه المجلة ... فاز اللبناني مروان يوسف و لكن مهلاً ...

كمثل أي برنامج و فائز، فهو لم و لن يصنع و يقدّم شيئاً و إذا شيئا يقتتح حفلاً او يغني في عرس!

أوقفوا مصريّيْن بدل الواحد و لبناني كالعادة نسبة لاتفاق المحطات التي تعرضه ... و ليلوّنوا و يبعدوا الشبهات و يمثلوا الحقيقة، تركوا طالباً من المغرب العربي ... فالمؤامرة كانت هذه السنة لصالح لبنان كون أنّ مصر أخذت اللقب لسنتين على التوالي!

فقسموا الجمهور المصري بين اثنين ليكون لهم حجة على الجمهور المصري ليربحوا اللبناني ...

سأتكلّم أرقاماً:

دخلت على صفحة الرابح صباح الجمعة لأجد 22000 متابعاً و بالتالي صفحته تحتوي على أقل عدد من المتابعين بين زملائه لأنّه شخصية غير قريبة من القلب أبداً أبداً، فكيف حصل على أعلى نسبة تصويت؟ منطقيّاً، المحِب الذي سيحمل هاتفه ليصوّت و يصرف مالاً على من يحب –مروان- سيتابعه على صفحته و ذلك لسببين، الأول لأنّ المتابعة مجانية و نحن نعيش زمن السوشيال ميديا بامتياز ..

ثانياً، مع كل النشاز في البرايمات، التقييم الاسبوعي الفاشل و بشهادة الاساتذة، و الفاشلة كلوديا مارشيليان- التي لم و لن تسمع لرأي كل الصحافة و الاعلام اللذين شهدا على فشلها بهذا الدور و تستقيل – فمروان لم يدخل التسميات ... لن أطيل لا قصف الجبهة لأقول لمروان عزيزي أنت لست سوى هاوٍ صغير، خامة عادية، بين الغمة و النغمة عربة تثير الاشمئزاز لدرجة أنّي أخفي الصوت ... الفنان شخصية و هيبة و مشاعر و حضور قبل الصوت و تفتقد كل ذلك و الكاريزما هي من عند الله لا يمكنك أن تتدرّب عليها و الدليل أنّ كل أصحاب الصوت الفظيع فقط هم في المنازل ! و بالتالي أنت لن تصنع او تقدم للفن أي شيء!

ليت الـ Lebanese deal كان السنة الماضية لصالح تلاميذ لبنانيّين آخرين و لكن على كل حال لم يفعلوا شيئاً !

سأزيد اليوم على المقال لأقول للصوص المغربي الذي شقلبوه و كسروا ظهره و أخرجوه بحجة صحية من البرنامج و إسمه سهيلة بن لشهب أرجوك ابتعدي كل البعد عن الغناء و الفن خوفاً على آّذاننا !

يكفينا مهزلة في هذا الفن ... الإرث الوحيد لنا في العالم العربي!

هايدي موسى هي من تستحق اللقب و إن استلمتها إدارة حكيمة و انتاج على مستوى مرموق فستبصم وجودها و بقوة في العالم العربي أجمع!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك