الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

ليوناردو دي كابريو في موقف محرج بسبب صورة قديمة لأمه

شعر إبطي والدة ليوناردو دي كابريو يصبح مادة دسمة بين رواد الإنترنت!

كلّنا نتذكر الصورة الجميلة والمميّزة التي عكست العلاقة الجميلة التي تربط ليوناردو دي كابريو مع كل من والده ووالدته منذ نعومة أظافره، والتي انتشرت بشكلٍ سريع على مواقع التواصل الإجتماعي قبل حلول حفل الأوسكار وقبيل نيل هذا النجم الهوليوودي جائزة كـأفضل ممثل للعام، إذ تم تداولها حينها بهدف إظهار الأهمية التي يكنّها هذا الأخير لأغلى شخصين على قلبه.

وها قد مر الحفل المنتظر وابتهجنا كلّنا بالنتيجة الباهرة والساحقة التي حققها بطل "The Revenant"، هو الذي شارك في السهرة إلى جانب والدته بنفسها إيرملين، واعتقدنا جميعنا أنّ تلك اللقطة بالتحديد التي قدّرناها كثيراً سيمر عليها الزمن وينطوي، وستصبح من عداد الذكريات الجميلة التي لا يتردّد ليوناردو أبداً في التطرق إليها أينما كان وتواجد، فهي في النهاية قصصٌ من ماضيه وطفولته الجميلة.

لكن يبدو أنّنا كنّا مخطئين وما اعتقدناه أنّه بات من الماضي عاد ليتجدّد أمامنا في الحاضر وقد تمتد تداعياته ونتائجه إلى المستقبل، فهذه الصورة النادرة والتي لم يسبق لها مثيل والتي لم يكشف النقاب عنها إلّا قبل أسابيع، ها هي اليوم تصبح محط أنظار الجميع من جديد وتغدو مادة دسمة أخذ يتحدّث عنها الرواد بين بعضهم البعض، ليس إيجاباً إنّما للأسف الشديد سلباً مستهدفين من خلال تعابيرهم وتعليقاتهم والدة النجم العالمي وتحديداً الشعر الذي بان تحت إبطيها بشكلٍ واضح وجلي.

إذاً ما تخيّلناه أنّه سيمر مرور الكرام تحوّل اليوم إلى خبرٍ وموضوعٍ مثيرٍ للجدل لم يبقَ أحدٌ إلّا وأتى على ذكره، فانقسمت الآراء ووجهات النظر بين المدافعين عن هذه المرأة وعن طبيعتها وبساطتها وتعقّلها من جهة وبين المتهجمين عليها وعلى قرفها وبشاعتها وشناعتها في القبول بالإطلالة بهذه الطريقة أمام الكاميرات، متجاهلةً تماماً الشعر المزروع تحت إبطيها وضرورة أن تزيله كأسلوبٍ في تنظيف نفسها ومناطقها الحميمة من جهة أخرى.

فبين الجمل الجارحة التي أتت على الشكل التالي: "النساء اللواتي يبقين الشعر تحت ذراعهنّ هنّ مقرفات للغاية"، "تلك الصورة عائدة إلى السبعينات وليس إلى القرون الوسطى، وكانت النساء يحلقن شعر إبطهنّ آنذاك، من الواضح أنّ والديه كانا من المجتمع الهيبي"، "يا إلهي، ما هذا الشيء الظاهر تحت إبطيها؟"، وتلك التي أتت معاكسة ومتناقضة كالتالي:

"لمَ عليها القيام بذلك؟ كانت العادات حينها مختلفة تماماً عن أيامنا هذه، لذا من الطبيعي أن نرى الفتيات وحتّى النساء يحافظن على شعرهنّ بهذه الطريقة، ولا يزال من حقهنّ عدم الإقدام على هذه الأمور فقط بهدف إعجاب الرجل والجنس الذكوري!"، "ينمو الشعر هناك في تلك المنطقة تحديداً، هذه هي طبيعة الإنسان البيولوجية، كفاكم تجريحاً وتخطّوا هذه المسائل التي لا ناقة لكم فيها ولا جمل"، وإلى ما هنالك من تصريحاتٍ أتت للدفاع عن هذه المرأة القوية ومساندتها، هي التي استطاعت أن تربي صغيراً بات اليوم من أهم النجوم وأشهرهم على الساحة الفنية والتمثيلية، لا شك في أنّ هذا الموضوع تحديداً أتى اليوم للتأثير نوعاً ما على سمعة ليوناردو وليس والدته وتشويه صورته تحت ذريعة انتقاد أمه والتهجم عليها.

ولكن بالطبع كانت النتيجة معروفة مسبقاً، فإيرملين تجاهلت تماماً الرد على هذا الكلام القاسي والمجرّح بحقّها، وحافظت على صمتها لأنّها تدرك أنّ قيمة المرأة لا تُقاس بعدد الشعيرات التي تتواجد تحت إبطيها، ومسيرتها في هذه الحياة والسهر على تربية أولادها لا يُثمّنان بجسدها وإطلالتها البسيطة، ولا شك في أنّها لو لم تكن بهذه البساطة البعيدة عن التصنّع والتكلّف والفخفخة والعظمة، لما تمكنت من إيصال إبنها الغالي على قلبها إلى أعلى مراتب الشهرة والنجومية والسير معه على أهم سجادة حمراء أمام ومضات الكاميرات والمصورين.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك