الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مؤخرة كيم كردشيان بحجم غير مقبول بالصور

كيم كردشيان في إطلالة شنيعة وفظيعة!

ناضلت وتعبت وعملت جاهداً من أجل أن تحصل على الجسم الخيالي الذي تحلم به منذ سنوات، حرصت على ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ مكثّف ومتواصل ودائم وعلى اتّباع حمية غذائية صارمة لأنّها أدركت أنّه لن يمكنها التخلّص من الكيلوغرامات التي سبق أن اكتسبتها خلال حملها الأخير بمولودها ساينت، إلّا باعتماد هذه الطرق المعروفة والإستناد إلى نمط حياةٍ مختلف عن الذي كانت تعيشه في الماضي.

إنّها كيم كارداشيان التي شغلت العالم بأسره يوم أكّدت أنّها تعاني الأمرّين بسبب بدانتها وسمنتها، هي المرأة التي عادت ودعت الجميع إلى تشجيعها من أجل إعطائها زخماً إضافياً لكي تنحف وتصل إلى الوزن الذي تريده وتتمنّاه، وهي نجمة تلفزيون الواقع التي لا تزال تصر على الإطلالة بالشفاف والضيّق لكي تؤكّد للجميع بأنّها بالفعل بدأت تخسر بعض اللحم المترهل وأنها تسير بشكلٍ صحيح ومثالي لتصبح في نهاية المطاف "إنسانة نحيفة"، لا علل فيها أو شوائب، لا تضاريس مبالغ بها عندها ولا زوائد أو نقصان.

هذا تحديداً ما شعرنا أنّها تحاول تجسيده يوم أطلّت مع شقيقتها كايلي جينر يوم البارحة الأربعاء في لوس انجلوس لتصوّران معاً مشاهد وحلقات من برنامجهما المعروف والشهير "Keeping Up With The Kardashians"، لأنّها هناك وأمام الكاميرات التي سارعت إلى التقاط أكبر عددٍ من الصور لها وأمام الصحافيين الذين تهافتوا إلى رصد ما كانت ترتديه وما الذي تتألق به، عكست جرأةً لا حدود لها كعادتها وثقة بالنفس كنّا ولا زلنا نحسّها عندها في كل إطلالة أو ظهورٍ لها.

وإذا ما ألقينا نظرة سريعة على تلك اللقطات العائدة إليها، لا يلفتنا في البداية إلّا جزءاً محدّداً من جسدها المثير، وهو نفسه الذي سبق أن استخدمته مرّة كمسند لكأس الشمبانيا فأطلقت العنان لنفسها عن طريقه وأثارت خضة إعلامية على المواقع الإلكترونية، نعم هي مؤخرتها التي بدا حجمها كبيراً جداً بشكلٍ غير مقبول أبداً، وكأنّ مقاسها تضاعف بالفعل عن الماضي ما يجعلنا نتأكّد ولو استناداً إلى نظرنا المحسوس فحسب بأنّها لا تزال تلجأ إلى العمليات التجميلية لزيادته بطريقة أو بأخرى.

وكأنّها تعي تماماً بأنّ هذا الجزء تحديداً من جسمها هو ما يشد النظر إليها أكثر من أي شيءٍ آخر، وكأنّها تدرك أنّ مؤخرتها هي السبيل الوحيد أمامها لتتصدّر عن طريقه أحاديث الساعة، ها هي زوجة كاني ويست تختار الضيّق عن قصد من أجل تسليط الضوء أكثر عليها، سروالٌ قادر أن يفصّل تضاريسها المشهورة بها بما فيه الكفاية، هذا من دون أن ننسى حمّالة صدرها التي كشفت النقاب عنها بسبب ارتدائها قميصاً شفافاً يعكس كل مفاتنها ولا يخفي شيئاً من خصوصيّتها أو حشمتها.

أمرٌ أخير لا بد لنا أن نتطرّق إليه وهو ما جذب نظرنا أيضاً في هذه الإطلالة التي لا يسعنا وصفها إلّا بالشنيعة والفظيعة والغير موفقة لأنّها لم تخدم نيّتها الأساسية في إظهار نحافتها وأنّ وزنها ينقص بالتالي يوماً بعد يوم، هي نظاراتها الكبيرة جداً التي كانت تتألق بها باعتزاز فأخفت لها وجهها بالكامل، الأمر الذي يجعلنا نطرح تساؤلات عن السبب الذي جعلها تلجأ إلى هكذا أكسسوار ضخم ومريع، وهل أنّها خضعت مؤخراً لحقن الفيلر أو البوتوكس يا ترى لتكبير شفتيها أو وجنتيها ولم ترغب بالكشف عن هذا الموضوع الآن وأثناء مرورها العبثي هذا؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك