مادونا تحول ابنها روكو إلى فتاة في صورة عبر انستقرام

مادونا تتشارك معجبيها صورة لها ولابنها روكو في كواليس جولتها العالمية "Rebel Heart".

هي تُعتبر من نجمات البوب العالميات اللواتي استطعن أن يطبعن مكانتهنّ في الوسط الفني والتفرّد والتميّز بها عن غيرهنّ من زميلاتهنّ، وهي من المشاهير الذين دخلوا الساحة منذ سنوات، لا بل عقود، ولا يزالون حتّى الساعة من الأوائل الذين تتصدّر أغانيهم المراتب الأولى وتستقطب جولاتهم أعداداً هائلة من المعجبين والمعجبات.

لكن هذا كلّه لم يجعل مادونا البالغة من العمر 57 سنة تبتعد ولو لثانية واحدة عن عائلتها أو تتخلّى عن أبنائها الذين يشكّلون محور حياتها الرئيسي والأساسي والداعم الأول والأخير لها، لدرجةٍ أنّها لا تتردّد في تكريس وقتها لهم حتّى في كواليس جولاتها العالمية وجعلهم ينضمّون إليها كلّما سنحت لهم الفرصة بذلك على أهم المسارح وأكبرها.

هذا تحديداً ما يحصل حالياً، إذ أنّ مادونا أصرّت على اصطحاب معها إلى جولتها "Rebel Heart" إبنتها الكبيرة لورد البالغة من العمر 18 سنة وروكو 15 سنة ودافيد 10 سنوات وميرسي 9، وحتّى أنّها لم تفوّت على جمهورها ومتتبعيها على مواقع التواصل الإجتماعي الفرصة ليكتشفوا ما الذي يدور بينها وبينهم في الكواليس ووراء الستائر.

يوم الإثنين الفائت إذاً توجّهت النجمة الشقراء العالمية إلى حسابها على انستقرام لتكشف النقاب أمام الجميع ولو بطريقة خاطفة ومقتضبة عمّا يجري في الخفاء، وذلك عندما تشاركت معهم صورة مضحكة للغاية ومثيرة للجدل في الآن معاً لابنها الكبير روكو وهو يربط شعره الأشقر الطويل كالفتيات.

واقفٌ وهو منحني الرأس ما يدل على خجله ممّا أنجزته له والدته، وهو يرتدي سترة بنفسجية اللون، لا شك في أنّ روكو تمنّى لو كان بإمكانه الإختفاء عن هذا العالم وعن عيون الساخرين والمنتقدين بعد أن علم بأنّ أمّه تشاركت هذه اللقطة التي يبدو فيها كالبنات المراهقات مع متتبعيها الذين يبلغ عددهم حوالى الـ4,7 مليون شخصاً.

"طموح الشقراء! جولة Rebel Heart هو التعليق الذي أرفقته صاحبة أغنية "Like A Virgin" بهذه الصورة في إشارةٍ منها بطريقة ساخرة إلى جولتها العالمية "Blonde Ambition" التي قامت بها في التسعينات، مع العلم بأنّها عادت ونشرت لقطة أخرى من الكواليس تظهر فيها هذه المرّة إبنتها الصغيرة ميرسي وهي تحدّق بها عندما انضمّت إليها مع مجموعة من الراقصين في إطار التحضيرات التي كانت قائمة في الكواليس.

ولا شك في أنّ هؤلاء الصغار والمراهقين عاشوا أسعد لحظات حياتهم وهم يشاركون والدتهم نجاح جولتها العالمية هذه، التي شهدت أيضاً يوم الخمييس الماضي حدثاً فريداً من نوعه تميّز بصعود دافيد وهو الإبن الثاني لمادونا على المسرح إلى جانبها لكي تحتفل معه ومع المشاركين كلّهم بعيد ميلاده العاشر.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك