الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مايا دياب احتشمت في دبي بالصور: فستانها الضيق كشف عيوب بطنها؟

مايا دياب لم نعرفك!

إلى دبي توجّهت مايا دياب كما كانت قد أعلنت منذ أيّامٍ لزيارة غاليري لافاييت التي تم افتتاحها بالتعاون مع مهرجان دبي للتسوّق وذلك في إطار تشييد أسبوع التجميل تحت عنوان "ذا بيوتي روم"، ولأنّها معروفةٌ بآخر صيحات الموضة والأزياء وملمّة بما هو تجميل ومكياج كان لا بد للنجمة اللبنانية أن تُتحفنا في صدد مشاركتها القيّمة تلك بإطلالتها التي توقّعنا ألّا تختلف من حيث المضمون والمحتوى عمّا سبق أن رصدناه منها ليلة رأس السنة وحتّى حين شاركت في برنامج "ديو المشاهير"، وبلوكها الذي افترضنا أن يتّسم بالإغراء والإثارة والجرأة كما تجري العادة دائماً.

ولكن ما رأيناه في إطار الصور واللقطات التي انتشرت لها عبر بعض المواقع الإلكترونية ومنصّات التواصل الإجتماعي كافّة اختلف تماماً عمّا كنا نتكّهنه ونظنّه، إذ أنّ مايا ظهرت هناك بأسلوبٍ محتشمٍ ما كان بالإمكان تجاهله أو غض النظر عنه أبداً، نعم بفستانٍ أسود طويل لم يأتِ مفتوحاً أبداً من أي جهةٍ فلم يكشف عن أي جزءٍ من جسمها كما كنّا نلاحظ دوماً ونسارع إلى استنكاره، هو فستانٌ انسدل على جسمها من رأسها حتّى أخمص قدميها لا نعلم السبب الذي جعلها تختاره في مبادرةٍ جديدةٍ منها واستثنائيةٍ وفريدةٍ ولكنّه لم يُظهرها على الرغم من رصانته واتّزانه جميلة كالمعتاد وفائقة الجاذبية والسحر.

هو ثوبٌ أتى ضيّقاً للغاية على مفاتنها وتضاريسها ففصّل للأسف الشديد عيوباً وعلل لم نكن نعلم بأنّ مايا التي اتُهمت بالتقليد تعاني منها بالفعل، ونحن نقصد بذلك "البطن" أو "الكرش" الذي ظهر واضحاً أمام الكاميرات وومضات آلات التصوير والذي لم يكن بالإمكان حجب الأنظار عنه ما يدل على أنّها لم تكن ترتدي مشدّاً تحت فستانها أو شيئاً من هذا القبيل لكي لا يترهّل لحمها وتقع في مشكلة البدانة التي كنّا نعتقد أنّها ليست ضحيّتها البتّة، هذا عدا عن لوكها ككل الذي بدا فقيراً ومتواضعاً للغاية وبعيداً كل البعد عن معنى التألّق والتأنّق والتميّز.

أين تلك الأقراط المرصّعة بالألماس التي كانت تلجأ إليها لتضيف إلى إطلالتها الإعتيادية بعض الرونق والسحر؟ أين تلك المجوهرات التي كانت تختارها بعنايةٍ ودقّة لتتباهى بها وتدّعي من خلالها الثراء والتفرّد؟ أين ذلك الشعر الطويل الذي كانت تتركه مفلوتاً على كتفيها وظهرها فيجعلها تبدو أجمل وأكثر إثارة وإغراء؟ هذا الشعر الذي ربطته هذه المرّة ورفعته بإحكامٍ فلم يجمّلها البتّة وأظهر ملامح وجهها وتكاوينها قبيحة بعض الشيء وتفتقر إلى الجاذبيّة والتميّز.

إذاً هي باختصار ومن دون أي مبالغةٍ إطلالة غير موفّقة تماماً ولو أنّها أتت محتشمة بالفعل ولا تتميّز إلّا بالإعتدال والإتّزان، لوكٌ اعتقدت دياب التي وقعت في فخ قُصر قامتها مؤخراً أنّها ستبرهنا به لأنّها غيرّت مضمونه ومحتواه ولكنّنا لم نعرفها البتّة به واعتقدنا أنّ من أمامنا شبيهة لها لا أكثر ولا أقل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك