الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مايا دياب تحمل السلاح وتطلق النار بمهارة بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
فمن المستهدَف يا ترى؟

لا نريد التحدّث عنها لأنّها أطلّت بالقصير ولا نريد التطرّق إليها لأنّها تألّقت بالشفاف كما ولا نسعى اليوم إلى انتقادها لأنّها ارتدت المايوه ونحن في شهر رمضان الكريم والفضيل، إنّها مايا دياب التي استفزّتنا بالفعل وشغلت بالنا وفكرنا لأنّها وبكل بساطةٍ لجأت إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتنشر فيديو أثار جدلنا وتساؤلاتنا وأثّر بنا كثيراً، إذ فيه تطل وهي في الميدان تحمل السلاح بيديها وتطلق النار إلى وجهةٍ حرصت على عدم كشف النقاب عنها أمامنا.

"قريباً" هي الكلمة الوحيدة التي استعانت بها دياب التي يُقال أنّ علاقةً غراميّة مشبوهة تربطها حالياً بالنجم اللبناني فارس كرم لتعلّق على الفيديو ذات الصلة، كلمةٌ لم تشفِ غليلنا ولم تُقنعنا بما كانت تقوم به فعلياً ولكنّها جعلتنا نفهم بأنّها في صدد التحضير لعملٍ أو مشروعٍ قد يبصر النور في المستقبل القريب وتحديداً في عيد الفطر، مشروعٌ لا ندري ما إذا كان مجرّد كليباً جديداً للأغنية التي طرحتها مؤخراً أم جلسةً تصويريةً قرّرت أن تغدو من نوعٍ آخر.

"مايا دياب في ميدان الرماية، المشهد الأول" هذه هي العبارة المختصرة التي نقرأها في بداية هذا الفيديو القصير، وذلك قبل أن تتوضّح أمامنا الصورة كلّها لنرى نجمتنا وهي تتألّق بسترة جينز وفستانٍ أبيض مفتوح بينما تطلق النار نحو هدفٍ موجودٍ أمام عينيها برشّاشِ وضعته بالقرب من رقبتها وكتفها، وكإرهابيةٍ خطيرةٍ ومجرمةٍ حقيقيةٍ استخدمت هي التي استعان بها رامز جلال ليهين نيشان هذا السلاح المعروف بأنّه من العيار الثقيل بجدارةٍ ومهارةٍ واحترافٍ، ما يدل على أنّها ليست المرّة الأولى التي تتواجد فيها في ميادين كهذه وفي حقول كتلك وليست المرّة الأولى التي تستخدم فيها هكذا أنواع من الأسلحة الخطيرة.

وقفت بثباتٍ وهي تصوّب الطلقات الواحدة تلوَ الأخرى لننتقل بعدها إلى نوعٍ آخر من الأسلحة التي استعملتها كما نرى في ثوانٍ من دون تردّدٍ أو خوفٍ وكأنّها تعي بالفعل ما تقوم به وما تفعله وغير آبهةٍ بشيء أو مكترثةٍ لأي أحدٍ على الإطلاق، ولكن في النهاية مهما كان الهدف الكامن وراء هذا الفيديو نبيلاً أو عادياً أو بسيطاً لا يمكننا إلّا أن نلوم دياب التي وقعت في فخ أزيائها مؤخراً على ترويجها لاستعمال السلاح بهذه الطريقة وهذا الأسلوب بخاصّة في فترةٍ تعاني فيها بلداننا من السلاح المتفلّت والإرهاب المستمر.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك