مايا دياب تروج لـ اغنية "هي دي الدنيا" بجلسة تصويرية مغرية على طريقة الاجانب

اطلالات أقل ما يقال عنها "مثيرة"!

هي أغنيةٌ جديدةٌ أطلقتها مايا دياب عبر تطبيق "انغامي" اليوم مع العلم بأنّ من شارك في حفلة عيد ميلادها التي أقامتها وأحيتها في نهاية الأسبوع الذي مر وانقضى سبق له أن استمع إليها عندما أدّتها مباشرةً أمامه، هي أغنية "هي دي الدنيا" التي يبدو أنّها كانت منهمكة في الآونة الأخيرة في التحضير لها وتسجيلها ولربّما في تصويرها أيضاً على طريقة الفيديو كليب سبق أن بدأت الترويج والتسويق لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" منذ أيامٍ وساعات، هي مواد نشرتها وكانت كفيلة بإثارة حماسنا وتشويقنا للإستماع إلى تلك المقطوعة واكتشاف كلماتها وألحانها.

وبغض النظر عن هذه الأغنية التي نأمل أن تحقّق النجاح المطلوب الذي تتمنّاه وتسعى إليه مايا بالتأكيد، لا بد لنا أن نتطرّق الآن إلى تلك الجلسة التصويرية التي خضت لها في إطار تسويقها لعملها هذا وبالفعل هي صور ولقطات لم تتّسم إلّا بالإغراء والإثارة والجرأة والفسق والإبتذال أتت تجسيداً للحياة الحرّة والمستقلّة التي تعيشها فنّانتنا المحبوبة واستعراضاً لمفاتن جسدها وتضاريسها التي تعمل جاهداً للمحافظة عليها كما هي من دون أي علّةٍ أو عيب، هي صور ولقطات بدت فيها كنجمةٍ عالميٍة غربيةٍ تمايلت في إطارها وفي صددها بكل إباحيّةٍ وكأنّها غير آبهة لأحد ولتعليقات الروّاد وسخريتهم منها.

في الأولى بدا وكأنّها ترتدي جمبسوت شبه عاري كشف عن ثدييها بطريقةٍ مبالَغ بها وإباحيّة للغاية بخاصّة وأنّ قماشه أتى شفافاً وكأنّه مؤلّف من الموسلين الناعم، أما في الثانية فأطلّت علينا صاحبة أغنية "يا قاطفين العنب" التي أدهشتنا منذ أيامٍ بلوكها الرياضي وهي ترتدي زيّاً مصمّماً من المطاط الأسود اللمّاع الذي تألّف من فتحةٍ وصلت إلى بطنها وكشفت النقاب عن صدرها بإثارةٍ كبيرة، وهنا لفتنا هذا الأكسسوار الذي كانت تضعه على شعرها والذي انسدل على وجهها الذي تميّز كالعادة بمكياجٍ قويٍ للغاية، أما في الثالثة فنرى مايا متّكئة بيديها على الأرض وهي ترتدي زيّاً ضيّقاً أظهرها نحيفة ورشيقة مع جوارب من نوع المطّاط الأسود اللمّاع أيضاً.

باختصار هي صور معدّلة بالتأكيد عبر برنامج الفوتوشوب لتبدو مايا فيها مثاليّة وكاملة لا علل فيها ولا عاهات، وهي لوكات وإطلالات غريبة عجيبة لا بد أنّها تعمّدت اعتمادها كنوعٍ من التغيير عن الروتين الذي اعتدنا عليه منها في كل جلسةٍ تخضع لها، صورٌ لا ندري ما إذا كانت قد استعانت بها فقط للترويج لأغنيتها الجديدة أم أنّها مشاهد من كليبٍ سبق أن صوّرته مع المخرج جو بوعيد الذي رأيناه يحتفل معها في صورةٍ من الصور ويحتسي بالقرب منها الكحول؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك