مايا دياب تطل عبر انستقرام بهذا اللوك الفظيع: صورة لا تناسب القلوب الضعيفة

والجمهور يتساءل عما كانت تفعله تحديداً!

بجرأتها وثقتها الكبيرة بنفسها واعتزازها بجمالها الذي أكّدت مراراً وتكراراً أنّها تعتني به جيداً بشتّى الطرق والوسائل والأساليب لتحافظ على نضارته وإشراقته، فلا تنسى مثلاً وضع الكريمات التي تحتاج إليها ودهن بشرتها بالزيوت المناسبة لها، أطلّت علينا مايا دياب عبر ستوري حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" بهدف اصطحابنا هذه المرّة وكما نلاحظ إلى إحدى الجلسات التي تخضع لها بشكلٍ متواصلٍ ودائمٍ ومستمرٍ للعناية ببشرتها وتحديداً ببشرة وجهها.

نعم إلى حسابها الخاص الذي دائماً ما تنشر عبره كل جديدها على كافّة الأصعدة والمجالات والميادين والذي تُطلعنا عن طريقه بمشاريعها الكثيرة التي تقوم بها بشكلٍ شبه يومي، رجعت إذاً صاحبة أغنية "صديقة الي" التي تُتّهم بأنّها تختار أسوأ الأزياء لابنتها لتتشارك معنا بعض الصور التي كانت كفيلة بإيجاز واختصار ما خضعت له على ما يبدو منذ ساعات من جلسات تجميلية مفيدة لبشرتها، وذلك بمساعدة الأشخاص الذين دائماً ما يحيطون بها من أجل الإهتمام بها وبمظهرها الخارجي، ونعم نحن لا نتحدّث عن تلك الجلسات التي تتضمّن حقن الوجه بالفيلر والبوتوكس أو ما شابه ذلك إنّما تلك التي تقتصر على وضع ماسكات خاصة من أجل إزالة كل اسودادٍ أو كلفٍ قد تعاني منه أي إمرأة أو شابة.

نعم ارتعبنا وخفنا بمجرّد أن ألقينا نظرةً ولو سريعة على صورهات ولقطاتها التي تظهر فيها وهي تضع على وجهها إذاً ماسكاً أصفر اللون، ولأنّ آخر ما يهمّها هي التي تذكّرناها منذ فترةٍ بـصورةٍ تعود إلى مراهقتها انتقادات الجمهور لها وسخرية البعض منها ومن وضعها المزري لم تتردّد في التقاط تلك الصور بنفسها على طريقة السيلفي والتعليق عليها قائلةً: "كتير حلوي"، مع العلم بأنّ ما نراه أمامنا هو لوكٌ فظيعٌ كان من المستحسن لو أبقته سراً عنّا وإطلالة غريبة عجيبة لا تصلح أبداً للقلوب الضعيفة التي تخاف من هكذا مشاهد ومناظر.

كانت تضع منشفةً سوداء على شعرها لكي لا يصل إليه ذلك الكريم الذي مسحت وغطّت به وجهها بالكامل فبدت كالأشباح أمام تلك المرآة التي وقفت قبالتها، وفي تلك الغرفة التي جلست فيها أمام كمٍ هائلٍ من المساحيق التجميلية غدت محط أنظار من كان معها هم الذي تفاجأوا بالتأكيد بثقتها في تصوير نفسها وهي بهذه الحالة التي يُرثى لها، حالةٌ لا ندري ما إذا كان عليها المرور بها من أجل جلسةٍ تصويرية تنتظرها تبقى في النهاية من الركائز الأساسيّة والجوهريّة التي تستند إليها النجمة اللبنانية التي شبّهها البعض مرّة بجنيفر لوبيز في حياتها لكي تبقى جميلة الجميلات وفاتنة الفاتنات.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك