الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مايا دياب فشلت في التمثيل وهذا الفيديو خير دليل على ذلك

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
والجمهور يدعوها إلى العودة إلى تقديم البرامج والغناء.

كلّا هي لم تقرّر ترك الغناء والإستغناء عن تقديم البرامج وخوض غِمار عالم التمثيل في المقابل، كلّا هي لن تطل في رمضان المقبل أو في فيلمٍ سينمائيٍ سيُعرض في عيد الفطر، كما وأنّ المنتجين والمخرجين لم يختاروها لتلعب دوراً في مسرحيّةٍ معيّنةٍ سيُكشف النقاب عنها قريباً، كل القصّة تتمحور حول مشهدٍ تمثيليٍ لا يمت الحقيقة بأي صلةٍ شاركت فيه مايا دياب في إطار حلولها ضيفة برنامج "Saturday Night Live" الذي يُعرض على شاشة النهار، وهناك تجسّدت أمامنا عجائب الدنيا السبع وغرائبها.

اعتقدت أنّ التمثيلَ مسألةٌ سهلةٌ وبسيطةٌ ولم تعِ أنّ لها أربابها ومعلّمينها، غاصت في الدور الذي طُلب منها أن تلعبه والذي تمحور حول أمٍ بدينةٍ تحاول المستحيل لتُقنع إبنها الوحيد بالإرتباط رسمياً ودخول القفص الذهبي ليُنجب لها أطفالاً وأولادَ تتسلّى بتربيتهم وبالإهتمام بهم بسبب حالة الضجر المريرة التي تعيشها، ولكنّها فشلت، هي التي فضحت نفسها في أحدث المقابلات معها عندما أعلنت أنّها كانت تغش في الإمتحانات أيام الدراسة، فشلاً ذريعاً في تجسيد هذه الشخصيّة ليس لأنّها لم تُجِد الكلام وتحدّث اللهجة المصريّة بل لأنّه بدا عليها التصنّع والتزييف.

مرتديةً ما يتناسب مع الدور المعروض عليها لتبدو في النهاية العجوز البدينة التي بالكاد تستطيع السير أو التكلّم بسبب الكيلوغرامات الهائلة التي تعاني منها، لا شك في أنّ البساطة التي جسّدتها دياب التي غازلت اليسا بطريقةٍ غير مباشرة بعد فوز الأخيرة بأربع جوائز في مهرجان جائزة الموسيقى العربية، قد جعلتنا على يقينٍ بأنّها لا تملك الكفاءة المطلوبة التي تخوّلها لتكون ممثلة وتنافس أهم الوجوه الموجودة اليوم في الساحة، وبأنّها تحتاج بالتالي إلى الكثير من الحصص التعليميّة لتغدو ملمّة بكل ما يتعلّق بالتمثيل.

ولكن على الرغم من نقاط الضعف هذه كلّها، لا يسعنا أن ننكر طريقتها الذكيّة في التعامل مع أي موقفٍ تجد نفسها فيه ولو كان بعيداً كل البعد عن المجالات التي تُعرف بها، ولا يمكننا أن ننفي ذكاءها في زرع الفرحة والإبتسامة على وجوهنا بمجرّد أن رأيناها ضخمة بهذا الشكل على غير عادتها وترتدي ثياباً من المستحيل أن تختارها مهما تقدّمت في العمر والسن هي التي تملك منزلاً خاصاً لفساتينها المثيرة والفاضحة، وليس باستطاعتنا أن نتجاهل أيضاً جمالها الذي لم يضمحل أبداً على الرغم من النظّارات الكبيرة التي كانت تضعها على عينيها والتي لم تُخفِ ملامحها الكبيرة وتكاوينها التي تغطّيها كالعادة بالمساحيق التجميليّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك