الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مايا دياب والبرونزاج حكاية عشق وإدمان بالفيديو والنقاد: "ليش صايرة فحمة"

"جسمها اسود ووجها فاتح كيف كذا؟".

كان يكفيها أن يحل فصل الصيف عليها لتغتنم كل يوم عطلةٍ وإجازةٍ لتمضيه على البحر وفي المنتجعات السياحية الكثيرة المعروفة والمشهورة، وعندما نقول "بحر" فنحن لا نقصد بذلك قضاء الساعات في المياه لممارسة هواية السباحة أو الرياضات المائية الأخرى إنّما نعني بكلامنا التمدّد لساعات وساعات طويلة جداً تحت أشعّة الشمس المحرقة التي كانت كفيلة في نهاية المطاف في تحقيق هدفها الأسمى في هذه الحياة وغايتها التي كانت تسعى عبر السنوات والأعوام إلى بلوغها، نعم إلى تحويل لون بشرتها إلى أسود داكن لن تستطيع تفتيحها بالكريمات والمرطّبات والزيوت.

هي مايا دياب التي نعرفها منذ بداياتها سمراء البشرة لأنّها مهووسة "برونزاج" و"سولاريوم"، نعم هي قصّة عشقٍ وغرامٍ وإدمانٍ على الدخول إلى تلك الغرفة المعتمة والخضوع بالتالي لجلسات تسميرٍ متكرّرةٍ من شأن نتيجتها أن تدوم على مدار السنة كلّها، وعلى الرغم من أنّ آخر الدراسات العلميّة قد نوّهت بأنّ كثرة الإستعانة بهذه الوسيلة لتسمير الجسم والمبالغة في تلك الجلسات قد تسبّب بمرض السرطان لم تتوقف مايا التي صدمتنا منذ أيامٍ بلوكها الرجالي يوماً عن تجسيد هذا الشغف الذي يتملّكها من الداخل بخاصّة حين نكون في فصل الشتاء والخريف.

وأن يشبّهها اليوم الروّاد والنشطاء بـ"الفحمة" بخاصة بعد أن نشرت ذلك الفيديو الأخير عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" والذي فيه أطلّت وهي تروّج لهواتف "هواوي" على طريقتها، فهذا يدل على أنّها تخطّت بالفعل حدود التسمير وبتنا نشعر بأنّ حبّها لهذا الموضوع قد بدأ يتحوّل إلى إدمانٍ حقيقيٍ بكل ما للكلمة من معنى، وكان يكفي أن ترتدي هي التي تستحق أن تكون قدوة في الموضة والأزياء ذلك الكروب توب الأبيض الذي جعلنا ننذهل بلون جسمها الذي سخر منه الروّاد بأسوأ العبارات على الإطلاق.

"ليش صايرة فحمة"، "جسمها اسود ووجها فاتح كيف كذا"، "احسها انحرقت مو كذا التان"... هي الأمثلة عن التعليقات التي دوّنها المندّدون والمستنكرون عندما رأوا نتيجة البرونزاج والسولاريوم اللذيْن توليهما دياب التي طرحت مؤخراً كليب أغنية "بعدو" كل الأهميّة الضرورية والمطلوبة في حياتها اليومية واللذين تُدخلهما إلى نشاطاتها الدائمة والمستمرّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك