الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مايا دياب وميريام فارس في منزل سيء السمعة بالفيديو

6 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
فهل قبضت عليهما شرطة الآداب؟

قام أحد نشطاء وروّاد مواقع التواصل الإجتماعي بنشر فيديو ساخر ومضحك ومثير للغاية يطال كل من النجمتين اللبنانيّتين ميريام فارس ومايا دياب، هما اللتان استعان بكليباتهما الكثيرة المشهورة والمعروفة لينفّذ وبفضل المونتاج عملاً مبدعاً ورائعاً وقصّةً لا تمت الحقيقة بأي صلة وهي ليست سوى من نسج الخيال تفاعل معها الجمهور وشاهدها لأكثر من مرّة.

نسبةُ مشاهدةٍ هائلة وباهرة سجّلها هذا الفيديو عبر يوتيوب لأنّه يصوّر لنا ولأول مرّةٍ في تاريخ الفن كلّه نجمتان وهما تجسّدان شخصيّات موجودة في واقعنا ولكنّها لا تتماشى أبداً ولا بأي شكلٍ من الأشكال مع مكانتهما، فقام هذا المبدع الذي نحيّي أفكاره "الجهنميّة" بأخذ مقتطفات من الأعمال المصوّرة العائدة إليهما ليدمجها بين بعضها البعض لتصبح في النهاية شريطاً كاملاً ومتكاملاً عن امرأتين لا يمكننا أن نتصوّر أبداً أنّهما هكذا بالفعل.

"مايا دياب وميريام فارس في منزلٍ سيئ السمعة" هذا هو عنوان الشريط الذي أثار دهشتنا وجدلنا والذي استفزّنا بالفعل وحثّنا على اكتشاف ما هي القصّة التي اخترعها وابتكرها عنهما، ليتبيّن لاحقاً أنّ المهنة التي أعطاها لهما هي "الدعارة" أو "ممارسة الرذيلة"، والمضحك المبكي أنّ مايا التي أطلّت بجمبسوت أطول منها خلال حفل جيفنشي في دبي هي من تدير هذا البيت وتجلب الرجال إليه، في ما ميريام التي تلّقت التعازي من زملائها بعد وفاة والدها تعمل تحت رحمتها ورغماً عن إرادتها معها.

ونشاهد في هذا الفيديو كيف أنّ فارس وفي يومٍ من الأيام تقرّر الهرب من هذا السجن واستدعاء الشرطة لتُلقي القبض على شقيقتها التي تتمكّن وبعد زجّها في السجن من الخروج منتصرة، فترتأي الأولى حينها الإنتقام من الثانية بنفسها وقتلها، لذا تنتظر خروجها في يومٍ من الأيام لتدهسها بسيّارتها لينتهي بها المطاف أخيراً جثّة على الأرض.

قصّةٌ تنتهي مع فرار صاحبة أغنية "غافي" التي منعت الصحافة والإعلام من الدخول إلى عزاء والدها إلى مكانٍ لا يعرفه أحد، قصّةٌ لا يمكن أن نعيش مثلها في الواقع وفي الحقيقة ولكنّها بالفعل أتت لتُضحكنا نوعاً ما ولتثير تساؤلاتنا عن نجمتين دائماً ما تثيران الجدل بأخبارهما وصورهما وحتّى بأعمالهما التي ها هي قد تحوّلت مع أحد المبدعين إلى فيلمٍ قصير كامل ومتكامل لا ينقصه سوى المزيد من المشاهد والأحداث ليتحوّل إلى فيلمٍ طويل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك