مايلي سايرس تنقل موضة شعر الإبط إلى الصين بالصور

يبدو أنّ موضة الشعر تحت الإبط انتقلت من هوليوود وتحديداً من عند مايلي سايرس متوجّهةً إلى الصين، إذ من الواضح أنّ نجمة ديزني السابقة أصبحت اليوم المثال الأعلى والقدوة الأولى لفتيات العالم أجمع في مجال الظهور علناً بشعر إبطهنّ غير آبهات بالتعليقات اللاذعة والجارحة التي قد تُوجّه إليهنّ.

كل الموضوع أنّ سايرس كانت الملهمة لناشطة في مجال حقوق النساء البارزات في الصين شياو ميلى التي تبلغ من العمر 25 سنة، والتي قرّرت ووفقاً لأخبار الـBBC أن تطلق "منافسة شعر الإبط" على موقع ويبو الشهير هناك.

وعن هذا الموضوع تحدّثت صاحبة الفكرة وقالت: "غالباً ما تنزعج الفتيات من موضوع شعر إبطهنّ باعتباره دلالة على نظافتهنّ أو العكس وعلى تمدّنهنّ أو العكس. ولكن عليهنّ في المقابل ألّا يكترثن لهذا الأمر وكأنّه حاجة ملحّة عليهنّ الإهتمام بها يومياً، لأنّ لكل إنسان الحرية المطلقة في تقبّل ما ينمو بشكلٍ طبيعي في جسمه أم لا".

ووفقاً للتقارير ذات الصلة، انطلقت الحملة بقوّة وزخمٍ مع عددٍ لا يُحصى من النساء اللواتي قرّرن كسر جدار هذا العيب وهذه المشكلة ونشر صور لشعر إبطهنّ على مواقع التواصل الإجتماعي.

وبحسب The Global Times، يتحضّر منظّمو هذه المنافسة ومؤسسوها إلى إعطاء جوائز قيّمة للفتيات اللواتي يظهرن بشعر إبطهنّ بطريقة "خلّاقة وجميلة مع ثقة كبيرة في النفس"، مع العلم بأنّ الهدف وراء هذه الحملة كلّها هو مواصلة التركيز على "المساواة ما بين الجنسين".

وإلى الـCNN، قالت شياو عن هذا الموضوع: "ينبغي أن يكون للمرأة الحق في أن تقرّر كيفية التعامل مع جسدها، بما في ذلك التفاصيل الصغيرة مثل شعر الإبط، فهي قد تختار حلقها، ولكن يجب ألّا تُجبر على القيام بذلك تحت الضغوطات والعادات والتقاليد".

وفي الوقت الذي أثارت فيه هذه المنافسة ردّات فعل كثيرة، بين المعادية منها والمؤيّدة، يُعتبر هذا الموضوع تحديداً أمراً تم التداول به كثيراً في السنوات الماضية، وذلك بفضل عددٍ من أهم النجمات العالميات اللواتي أخذن يروّجن له بفخرٍ واعتزاز.

نعم، أوّلهنّ مايلي سايرس التي لا تنفك حتّى الساعة عن نشر صورٍ لها وهي تُظهر شعر إبطها على حسابها على إنستقرام، وحتّى أنّها في بعض الأحيان تستمتع بصبغه لتؤكّد للجميع بأنّ المرأة أو الأنثى لا تُقيّم استناداً إلى هذا الموضوع!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك