محامي سعد المجرد يتخلى عن مهمة الدفاع عنه ويتركه وحيداً

فماذا سيحل به الآن يا ترى؟

ماذا بعد؟ هذا هو السؤال الذي لا بد لنا اليوم أن نطرحه على كل المعنيين بقضيّة سعد المجرد، هذا هو التساؤل الذي تحثّنا الأخبار التي تنتشر يومياً عن هذا الفنان المغربي إلى التداول به على أمل أن نجد الإجابة الحقيقية عليه في القريب العاجل، وعمّا إذا كان سيخرج في نهاية هذا الشهر أم سيبقى وراء جدران سجن فرنسا لأمرٌ لا يمكننا أن نعرفه إلّا إذا صبرنا بعد وانتظرنا قليلاً.

ولكن يبدو أنّ المطبّات التي ستقودنا إلى هذا اليوم كثيرة ولا تُحصى وعوضاً عن تأمّل الخير وتوقّع خروج سعد أخيراً نجد أنفسنا عالقين من جديد في حجرة أخبارٍ لا تحمل معها إلّا الحزن والأسى عن نجمٍ فقد الكثير عندما ارتبط إسمه بقضيّة اغتصابه فتاة فرنسية، وفي آخر المستجدّات ها هي بعض التقارير المطّلعة تشير اليوم إلى أنّ المحامي المغربي الأصل الذي كان مكلّفاً بالدفاع عنه إلى جانب المحامين الفرنسيين الآخرين قد قرّر التخلّي عنه والإنسحاب من القضيّة كلّها.

أمرٌ سارع الجميع إلى التنويه بأنّه سيرتد سلباً على سير القضيّة فلو أنّ باقي المحامين قد يتمكّنون من إنقاذ المجرد كان الأمل دائماً مبنيّاً على المحامين المغربيين، ونحن نقصد بحديثنا هنا ابراهيم الراشدي الذي أكّد بدوره إلى إحدى الجهات بأنّ قراره هذا لم يأتِ بسبب ضغوطات مارستها إحدى الأطراف عليه، كما وأنّه لا يستند إلى قناعةٍ بأنّ سعد سيبقى في السجن، إنّما لأنّ انشغالاته في المغرب كثيرة ولم يعد بإمكانه التنقل بين بلده وفرنسا للدفاع عن الأخير.

إذاً أجندة أعماله الممتلئة هي التي يزعم أنّها السبب الذي جعله يخرج من القضيّة تاركاً الموضوع في يد هؤلاء المحامون الفرنسيّون الذين لا نعلم ما إذا كانوا سيحرّكون ساكناً لإنقاذ صاحب أغنية "غلطانة"، مع العلم بأنّ مصادر موثوق منها باتت تؤكّد أنّ لورا بريول ستمثل أخيراً أمام المحكمة وستدلي بأقوالها على أمل أن تتم المواجهة بينها وبين عدوّها المنتظرة في القريب العاجل، ولم يعد بإمكانها بعد اليوم الإستعانة بالتقارير الطبية التي تؤكّد أنّها ليست بصحّة جيّدة والتحجّج بهذا الأمر لتُطيل المسألة أكثر بعد.

وبالحديث عنها، كان والد سعد الذي قدّم مرّة أغنيةً من أجله قد نوّه بأنّ ابنه أقام بالفعل علاقة معها ولكنّه لم يُقدم أبداً على الإعتداء عليها، وبأنّ إبنه قد ذكر هذا الموضوع خلال التحقيق معه ما يعني أنّ القضاء عالمٌ ومدركٌ لكل ملابسات القضيّة التي يأمل بدوره أن تُحل قريباً جداً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك