الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

محمد رمضان متهم بتسريب فيلم تامر حسني "البدلة" وجزء ثاني من العمل في 2019

الحرب لا تزال مشتعلة بين النجمين.

نحن نعلم بأنّ الضغينة التي يكنّانها لبعضهما البعض دفينةٌ وكبيرةٌ للغاية ونعي تماماً أنّ الكره الذي يشعران به تجاه بعضهما البعض قويٌ ولا حدود له البتّة، كرهٌ لا شك في أنّ المنافسة من أجل تصدّر المراتب الأولى هي التي ولّدته وعززته وزادت من وتيرته وضغينةٌ لا بد أنّ النضال إلى اقتحام الشاشات والساحة هو الذي أسّسها ودعّمها يوماً يعد يومٍ، إنّها الحرب المشتعلة بين صاحبيْ الشأن والعلاقة تامر حسني ومحمد رمضان الذي تعرّفنا على قصره مؤخراً التي لن تنطفئ يوماً والتي لن تخفت أبداً قبل أن يسحق أحدهما الآخر وقبل أن يطيح أحدهما بالآخر فيُخرجه من الساحة ليحتكرها ويستولي عليها.

إنّها حربٌ موجودةٌ وكامنةٌ أصلاً منذ فترةٍ لا يمكن الإستهانة بها أبداً عادت واشتعلت بكثافةٍ يوم طرحا معاً فيلميهما "البدلة" و"الديزل" في عيد الأضحى الفائت، وقد تعزّزت بشكلٍ ملحوظٍ أمام أنظارنا وعلى مسمعنا يوم أخذ كلُ واحدٍ منهما يتفاخر بنجاح عمله على حساب العمل الآخر ويعتبر نفسه هو المنتصر والرابح والفائز على غيره، حربٌ ها هي تصل اليوم إلى أعلى ذروتها وإلى مرحلةٍ لا نعي ما إذا ستمر بالفعل مرور الكرام إذ تشير بعض التقارير إلى أنّ أصابع الإتّهام مُوجّهة حالياً نحو رمضان بعد أن شك البعض بأن يكون هو المسؤول عن عمليّة تسريب فيلم "البدلة" لتامر، وهي المسألة التي هزّت الساحة كلّها وأغضبت بالتالي المعني الأول بها الذي لا نعلم كيف سيرد على زميله في حال ثَبُت أنّه هو وراء هذه "الجريمة" اللاأخلاقية.

إذاً في ما لا يزال فيلم حسني الذي يُعتبر الأقوى على "يوتيوب" يحصد نجاحات كبيرة على شبّاك التذاكر ولا يزال الإقبال عليه لمشاهدته مرتفعاً، قام أحدهم والذي توقّع البعض أن يكون محمد وسرّب الفيلم ليصبح متوفراً عبر الإنترنت وبمتناول الجميع وهو الأمر الذي استدركه المنتج على الفور وتحرّك لإيقاف الموضوع عند حدّه قبل أن يخرج من سيطرته وسيطرة أبطال الفيلم وتحديداً تامر، اتّهامات بالجملة وإدانات لا نعي ما إذا سيرد عليها بطل فيلم "الديزل" ليدافع عن نفسه ويخرج من الموضوع والقضيّة نهائياً.

والمثير للإهتمام هو ما أعلنه مؤلّف "البدلة" عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك" وهو عن استعداد فريق العمل كلّه لإنجاز جزءٍ جديدٍ من هذا العمل، وهي الخطوة التي اتُخذت بعد النجاح الساحق والباهر الذي حققه الجزء الأول، أمرٌ أشادت به الأغلبية بخاصة وأنّ الفيلم جمع ما بين الكوميديا والأكشن ودخل إلى القلوب من دون أي تكلفةٍ، في ما لم ينَل استحساناً من بعض الذين يخشون هكذا أجزاء متتالية عادةً ما لا تلقى الرواج المتوقع والمفترض.

وإلى حين إصدار هذا العمل في الصيف المقبل ومعرفة ما ستؤول إليه الأمور، لا بد لنا أن نذكر الأرقام الهائلة التي سجّلها هذا العمل في مختلف البلدان العربية بدءاً من الإمارات حيث وصلت إيراداته إلى 5 ملايين درهم بعد 12 يوم على طرحه في دور السينما فقط، أما في بلد الفنان الأم فقد وصلت الأرباح إلى 30 مليون جنيه ساحقاً باقي الأعمال التي تم إصدارها بالتزامن مع طرحه تماماً كـ"الديزل".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك