مريم حسين ارتدت الثياب المغرية تحت العباءة السعودية: نزعتها عندما غادرت المنزل

على من يقع اللوم في هذا الفيديو؟

لا تزال ردود الفعل إزاء إيقاف مسلسل "صيف بارد" الذي تلعب فيه مريم حسين دور البطولة إلى جانب شيلاء سبت ونيرمين محسن وغيرهما تتكاثر من حيث الوتيرة وتتضاعف من حيث الزخم، لأنّ أحداً من فريق العمل لم يخرج عن صمته حتّى الساعة ليُطلعنا عمّا حصل تحديداً ولمَ هذا القرار المفاجئ من قناة "osn" بعد أن عُرضت أصلاً أولى حلقاته، وفي ما قيل أنّ هذا المسلسل بحد ذاته قد شكّل إساءةً كبيرةً للسعوديات وللمجتمع الخليجي بسبب بعض مشاهده التي حملت في باطنها رسائل مناقضة للقيم والأخلاق، ها هي تقارير أخرى قد أتت اليوم لتفيد بأنّ دور حسين على وجه التحديد في المسلسل هو السبب في مقاطعته وتعليق عرضه.

هو فيديو انتشر عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" يعود بطبيعة الحال إلى مشهدٍ أطلّت فيه الممثلة العراقيّة غير ذاك الذي جسّدت في إطاره دور الفتاة الثملة والسكرانة، مشهدٌ يُقال اليوم ويُشاع أنّه السبب الحقيقي وراء اتّخاذ القناة الموقّرة المذكورة أعلاه قرارها باستبدال هذا العمل بواحدٍ آخر، مشهدٌ نرى فيه مريم وهي تتحدّث بسعادةٍ كبيرةٍ مع إحدى صديقاتها لتُعلمها بأنّها استطاعت إقناع أهلها بالنوم خارج المنزل من دون أن تُخبرهم بالتأكيد عن السهرة التي تنوي المشاركة فيها والإنضمام إليها، لأنّها تعلم بأنّهم سيرفضون حينها طلبها وسيُجبرونها على البقاء في البيت.

والموضوع المثير للإهتمام والجدل لم يتوقّف عند هذا الحد فحسب، أي لم يقتصر فقط على الخطأ في تصوير الفتاة العربيّة على أنّها كاذبةٌ ومحتالةٌ وتخفي عن عائلتها الكثير من الأمور والأسرار والألغاز، إذ كان يكفي أن تتابع مريم حوارها مع صديقتها وهي تُخبرها عن خطّتها بارتداء ثياب السهرة تحت العباءة لكي لا تراها أمّها ووالدها حتّى تعلو صيحات الإستهجان المندّدة بمثل هكذا إساءة مباشرة إلى الزي السعودي التقليدي التاريخي العريق، وبكيفية الإستعانة بها من أجل التستير عمّا هو إباحي وفاسق ومبتذل.

وبالفعل هذا ما حصل، إذ عادت مريم التي احتفلت بعيد ابنتها الأول منذ أيامٍ لتطل علينا في النهاية وهي تخلع العباءة لتكشف النقاب عن الثياب التي اختارتها للسهرة، ثياب لم تكن ستسمح لها عائلتها بارتدائها علمت كيف تخفيها وكيف تحجبها عن نظرها، حركات لم يرضَ بها كما يُزعم المجتمع الخليجي ولم يحبّذها إطلاقاً كونها أعطت صورةً مغالطةً عن الواقع الذي تعيشه الشابة السعودية في مجتمعها ولو أنّ الأمر مجرّد تمثيل لا أكثر ولا أقل.

ولكن على من يقع اللوم في هذه المشكلة وفي هذه المعضلة؟ أعلى مريم التي وافقت في النهاية على لعب دور الفتاة المتحرّرة المستعدّة للكذب على أهلها من أجل سهرات الليالي؟ أم على المخرج أو بالأحرى المؤلّف والمنتج والسيناريست الذين كان عليهم توخّي الحذر في صياغة النص وتأليف القصّة قبل طرحها على الشاشة الصغيرة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك