الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين تحضر لحفل استقبال ابنتها في صورة عبر انستقرام

وتعيش حياتها كأن شيئاً لم يكن!

بقوةٍ وعزيمة وصلابة يبدو أنّ مريم حسين قرّرت أن تعيش حياتها وكأنّ شيئاً لم يكن مستعينةً بمولودتها التي ستبصر النور قريباً لتتلهّى بها بعيداً عن هم مشاكلها مع زوجها فيصل الفيصل الذي سبق أن علمنا بأنّها انفصلت عنه رسمياً، ولأنّها تريد أن تعكس صورة المرأة العربية التي تعتمد على نفسها ولا تحتاج أحداً ها هي تواصل حياتها بنشاطٍ عبر مواقع التواصل الإجتماعي من دون التفكير أو التطرّق إلى موضوع زواجها وماذا سيحصل معها.

عبر انستقرام عادت إذاً مريم التي سبق أن أطلّت لأول مرّة بعد خبر انفصالها بثقةٍ كبيرة بالنفس واعتزاز ممتنعةً عن الدخول في تفاصيل ما جرى بينها وبين فيصل بعد حبٍ انتهى وانضم إلى قافلة من طلّق في العام 2016، لتتشارك مع معجبيها ومتابعيها فرحة تنظيمها لحفل استقبال مولودها الأول الذي بتنا شبه واثقين بأنّها فتاة.

نعم هو حفل "البايبي شاور" المعروف الذي تهتم الأم الحامل بالقيام به وتدعو إليه صديقاتها وقريباتها والذي في إطاره يتم الإحتفال بقدوم هذا المولود إلى هذه الدنيا من خلال إهداء الأم هدايا قد تستخدمها لاحقاً وتستفيد منها مع طفلها، وبينما لا تزال مصرّة على عدم البوح رسمياً بجنس هذا المولود، أرفقت بصورتها المميّزة وإعلانها الجميل التعليق الآتي الذي جاء فيه:

"بمناسبة البيبي شاور النونو وده يسوي لكم مسابقة ماعليكم الا تمنشنون الحوامل لي موجودين بالامارات وخليهم يتواصلون معاي عالخاص عشان يربحون معاي تذكرة للدخول البيبي شاور بكرة باْذن الله. مسابقة لفنزات مريومة لي بالامارات تقدرون تشوفونها عالسناب".

مناسبةٌ سعيدة تأتي اليوم لتكون، وهذا ما نأمله، بادرة خيرٍ لها وللصغير المنتظر الذي لا نعرف بعد ما إذا كان سيتمتّع بحياةٍ هنيئة إلى جانب والديْه بخاصة وأنّ والده فيصل قد اعترف بنفسه بأنّه هو من حث مريم على الإنفصال عنه والخطأ يقع عليه وليس عليها، هو الذي وعلى الرغم من اعترافه هذا لم يتردّد في حذف كل الصور التي تجمعه بها وادّعاء الكرامة وعزة النفس.

فهل سيعودان إلى بعضهما البعض يا ترى في المستقبل القريب أقلّه من أجل هذه الصغيرة، أم أنّ الموضوع انتهى نهائياً ولم يعد هناك من إمكانية للرجوع إلى الوراء؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك