الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين تخدع الجمهور: صورة من طفولتها ظننا أنها ابنتها "اميرة"

فهل من الممكن أن تكون صغيرتها شبيهةً لها؟

كلّا هي لم تتراجع عن العهد الذي أعلنت عنه بعد إنجابها ابنتها الصغيرة "اميرة"، كلّا هي لم تخِلّ بالوعد الذي قطعته على نفسها بـألّا تكشف النقاب عن وجه هذه الطفلة التي جعلتها تعيش شعور الأمومة لأول مرّةٍ في حياتها، وكلّا صورة هذه الفتاة التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لا تعود إليها، أي إلى مولودتها، ولا علاقة لها بها لا من قريب ولا حتّى من بعيد.

نعم نحن نتحدّث عن مريم حسين التي باتت اليوم أماً لفتاةٍ صغيرة سبق أن أعلنت أنّها لن تتصرّف معها كما فعلت مع زوجها فيصل الفيصل، ولن تُعرّف أحد عليها بسبب الفضائح التي لا تُحصى التي طالتها وطالت شرفتها وقيمتها ومكانتها وصيتها، نعم نحن نتحدّث عن اللقطة التي خدعت بها الجمهور كلّه لأنّه اعتقد ولو أوّل برهةٍ ووهلةٍ أنّها عائدة إلى تلك الصغيرة التي رأيناها تُرضعها في أحدث فيديو لها عبر سناب شات ليتبيّن لاحقاً أنّها مجرّد صورة من طفولتها هي.

أرادت أن تتذكّر ماضيها وأن تستعيد أيّام كانت لا تزال رضيعة لا تعرف شيئاً في هذه الحياة ولا يعلم بأمرها أحدٌ، وإلى الأرشيف عادت لتتشارك معنا هذه اللقطة التي علّقت عليها وكتبت: "انا صغنونة شوفوا العيون كيف مبلبقة ماشاالله. كم تعطون عمري هنا!؟"، لتؤكّد لجميع المتسائلين الذين تلاعبت بهم في نهاية المطاف بأنّها ليست صورة عائدة إلى اميرة بل إليها هي، وهي المسألة التي استاء منها هؤلاء المعجبون والمتابعون وندّدوا بها متسائلين عن السبب والدافع اللذين جعلاها تُقدم على نشر هكذا صورة اليوم تحديداً.

أثارت غضب البعض ودفعت البعض الآخر إلى التعليق عليها ووصفها بالمحتالة والمخادِعة ولكن هذا لا يهمّها أبداً طالما أنّها واثقة بما تقوم به وبالطريقة التي تعتمدها عندما تريد أن تلفت عن طريقها الأنظار إليها، ويبقى السؤال الوحيد الذي يُطرح اليوم هو التالي: "هل تحمل أميرة يا ترى سمات والدتها وملامحها وتكاوينها؟ هل ما نراه أمامنا حالياً هو تجسيدٌ للصغيرة التي أنجبتها منذ فترةٍ بعد التحضير لاستقبالها في حفلٍ باهرٍ ما زلنا نتذكّره حتّى اليوم؟ هل تعمّدت وتقصّدت إثارة بلبلتنا وجدلنا من خلال التكهّن عمّا إذا كانت مولودتها تشبهها؟".

تساؤلات كثيرة لا يمكننا أن نعرف الإجابة عنها إلّا إذا تراجعت مريم عن قرارها بعدم نشر صورةٍ لاميرة، هي المتّهمة اليوم بأنّها قرصنت حساب زوجها فيصل الفيصل عبر انستقرام لتستولي على صوره التي يبدو أنّها تستفزّها وتُكيدها بطريقةٍ أو بأخرى، كيف لا وهي وجدت نفسها فجأة وحيدة مع طفلةٍ لا تجيد التعاطي معها في ما زوجها يتلهّى بنشر صورٍ لعضلاته المفتولة وجسده المثير.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك