الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

مريم حسين تدخل مجال عرض الأزياء وهي حامل بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
فتمايلت بفستانٍ أزرق طويل ومشت بثقة أمام الكاميرا.

في الوقت الذي لا تزال فيه الإشاعات تطالها من هنا وهناك والأخبار المبغضة عنها تتفاقم بالوتيرة يوماً بعد يوم كهذه التي تناولت انتماءها إلى الديانة الماسونية، تستمر مريم حسين في الإطلالة في كل المناسبات العامة التي تُدعى إليها غير مكترثةٍ أبداً بالقيل والقال وغير آبهةٍ للمعلومات التي تصدر بحقها يومياً وتكون مسيئة إليها في معظم الأحيان.

متألّقةً بفستانٍ طويل أزرق اللون انسدل على جسمها الرشيق واستعرضت من خلال بطنها المدوّر، أطلّت مريم في فيديو نشرته بنفسها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي انستقرام وهي تسير أمام الكاميرات والصحافيين بثقةٍ كبيرة بالنفس على السجادة الحمراء لتعلّق على الشريط الموجز وتكتب: "أول خطوة لي كعارضة أزياء. شعور رائع".

إذاً هل قرّرت هذه الممثلة التي خضّت العالم بأسره يوم أعلنت انفصالها عن زوجها فيصل الفيصل ومن ثم عندما عادت إليه خوض غِمار عرض الأزياء ودخول هذا المجال وتجربة هذا الأمر وهي حامل، لا بل وهي تقترب من موعد ولادتها الذي لا نعرف ما إذا كان سيتم هذا الأمر في امريكا حيث تتواجد حالياً أم لا؟

تعليقها يؤكّد هذه المسألة وطريقة تمايلها أمام الحاضرين والموجودين يجعلنا نشعر وكأنّها بالفعل تنوي الإنضمام إلى أهم عارضات الأزياء العالميات ولو أنّها لا تتمتّع بالقوام التي تتميّز بها هؤلاء النساء وبالنحافة البليغة التي دائماً ما يجسدنها، والأكيد أنّ سعادةً كبيرة كانت تلفّها وتحوم حولها، كيف لا وهي تعيش أجمل وأسعد أيام حياتها في الوقت الراهن بين انتظار مولودتها "الاميرة" التي تعرّفنا على ملامحها مؤخراً وبين الدلع على زوجها والتوحّم على بعض المأكولات اللذيذة.

وبأنوثتها التي دائماً ما تحاول إشعارنا بها أمام الكاميرا، عادت مريم لتؤكّد للجميع ومن جديد أنّها إمرأةٌ مستعدّة لتعيش كما يحلو لها ولا تأبه للأخبار التي تطالها والتي تتحدّث مثلاً عن خيانة زوجها لها، فكل ما تسعى إلى التهلّي به اليوم هو التهيئة لاستقبال ابنتها الصغيرة بكل الأساليب والوسائل وتصميم غرفتها بطريقةٍ ملوكية وباهرة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع