الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين تغني مع طارق العلي في فيديو قديم بعيداً عن النشاز

تبدع في الغناء أكثر من التمثيل!

هي بعيدةٌ اليوم عن أي فرصةٍ لها دخل بالغناء أو حتّى بالتمثيل، هي لم تعلن حتّى الساعة وبعد عودتها إلى دبي عن أي مشروعٍ في قيد التحضير له أو أقلّه دراسته، مع أنّه وبعد البحث والتدقيق لا يسعنا نحن كمتابعين دائمين لأخبارها ولمستجدّاتها إلّا والإشادة ببعض المواهب التي تتمتّع بها والتنديد بالبعض الآخر التي لا دخل لها فيها أبداً، آراءٌ ووجهات نظرٍ لم تنشأ عندنا من فراغٍ أو من وقائع محسوسة إنّما تعزّزت بفضل مواد ملموسة ها هي تتوضّح معالمها أمامنا يومياً.

في التمثيل فشلت فشلاً ذريعاً في اصطحابنا إلى الأدوار التي لعبتها والتي كان آخرها في مسلسل "البيت الكبير"، أما في الغناء فنلاحظ وبعد أن نُلقي نظرةً ولو سريعةً على الفيديوهات القديمة لها التي يعود بعض الروّاد والنشطاء إلى التداول بها جدارتها وإتقانها العُرَب الجميلة وتفاعلها الدقيق مع اللحن الصحيح، نعم هو مجالٌ لم تدخل إليه بشكلٍ رسميٍ وثابتٍ حتى الساعة ولكنّها جرّبته ولو بطريقة غير مقصودة في الكثير من المقابلات عندما كان يُطلب منها مثلاً الغناء أو الدندنة وفي بعض المسرحيّات والأعمال التي يبدو أنّها شاركت فيها في الماضي مع عمالقة من نجوم الخليج أمثال طارق العلي.

هو مقتطفٌ بسيطٌ من مسرحيّةٍ لعبت فيها دور البطولة إلى جانب ذلك الممثل الكويتي في يومٍ من الأيّام عدنا اليوم لنشاهد دقائق منه بعد أن انتشر الفيديو الخاص به والعائد إليه عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، وهي مريم التي زوّدتنا مؤخراً بـالطريقة التي تعتمدها لإسكات ابنتها "اميرة" التي نسمعها تغنّي ببراعةٍ وإتقانٍ واحترافٍ أغنيتها "من شفتة" وهو العمل الغنائي المنفرد الوحيد الذي أصدرته في العام 2011 بعيداً عن أي نشازٍ أو أخطاء.

على المسرح أدّت إذاً هذه المقطوعة من دون أي تعديلٍ على صوتها أو عُربها وهذا ما تفاعل معه الجمهور الحاضر من خلال التصفيق لها وإطلاق الهتافات من أجلها، فلمَ لم تعاود الكرّة من جديد وتُكمل مسيرة النجومية والشهرة التي اختارتها من خلال هذا الميدان؟ لمَ اختارت التمثيل الذي لم تنجح به كثيراً ولم تُبدع به بشكلٍ ملفت؟ هي الأسئلة التي نستطيع بطبيعة الحال طرحها عليها هي التي لا ندري ما إذا ستتشجّع على خوض هذا المجال الجديد من جديد أو ستزاول مكانها فتبقى مشاريعها المهنيّة والعمليّة بالتالي شبه محدودة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك