الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين تهرب من هذا الرجل وتبكي وتصرخ بالفيديو

فما سبب خوفها منه يا ترى؟

على الرغم من أنّها جريئةٌ في الرد على أي إساءةٍ تُوجّه إليها والتنديد بأي اتّهامٍ تجد نفسها عرضةً له بين الحين والآخر، على الرغم من أنّها جاهزةٌ ومستعدّةٌ دوماً لإعلانها حرباً مفتوحة على أي عدوٍ أو كارهٍ ولـتزج في السجن كل من يتجرّأ على النيل من ابنتها "اميرة" بعبارةٍ معيّنةٍ أو كلمةٍ ما، وحده "الصرصور" استطاع النيل منها هي وإخافتها وجعلها تركض وتهرع طالبةً من الجميع إنقاذها لتتخلّص منه.

نحن نتحدّث عن مريم حسين التي تطل علينا اليوم في فيديو مضحك للغاية وساخر منها بالفعل وهي تركض في منزلٍ لم نعلم إلى من يعود ومن يملكه، وذلك عندما أدركت أنّ أحد الموجودين معها والذي لم ندرِ أيضاً الصلة التي تجمعها به يمسك بيده حشرةً زاحفةً أخذ يُخيفها بها، لتجد نفسها جاهزة للركض والإنتقال من غرفةٍ إلى أخرى وهي تصرخ وتبكي مذعورةً من الموقف الذي وُضعت فيه والذي بيّنها في النهاية على حقيقتها، أي أضعف ممّا كنّا نتصوّر ونتخايل، شابةٌ تدّعي القوّة والصلابة في حين أنّها تعاني من رهاب الحشرات وعلى كامل استعدادٍ ليُغمى عليها أمام حشرةٍ صغيرةٍ لا يمكن أن تؤذيها إطلاقاً.

لمَ حاول هذا الرجل إخافتها بهذا الشكل وهذه الطريقة؟ لمَ تجاوز حدوده معها أصلاً بهذا الأسلوب ولمَ لم يحترم مكانتها، ويقدّر في نهاية المطاف خوفها وذعرها وارتباكها واستيائها بمجرّد أن ترى حشرات زاحفة أمام عينيها؟ هذه هي الأسئلة التي نطرحها على المعنية الأولى بالأمر التي فضحت زوجها منذ أيّامٍ حين أكّدت أنّه هو من نشر صورة السعودية روان الغامدي في حادثةٍ حصلت منذ حوالى السنة تقريباً، والتي من واجبها بطبيعة الحال الرد عليها لتوضِح لنا المسألة كلّها وأين كانت تحديداً.

فهي التي أتحفتنا مؤخراً بـالطريقة التي اكتشفتها لإسكات ابنتها عند البكاء وقبل أن تواجه هذه المشكلة المحتدمة مع هذا "الصرصور"، وقبل أن تجعلنا نضحك عليها ونسخر منها بسبب ركضها كانت قد نقلتنا إلى المائدة الشهيّة التي كانت تجلس عليها مع أشخاصٍ لم نعرف شيئاً عنهم، أي عمّا إذا كانوا أقاربها أم أصدقائها، طاولةٌ امتلأت بأشهى الأطباق والحلويات التي لم نعلم أيضاً نوع المناسبة التي مهّدت لتحضيرها وإعدادها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك