الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين تهين زوج ليلى اسكندر ورجوليته بالفيديو والأخيرة ترد بـ صورة

من سيوقِف هذه الحرب يا ترى ومن سيضعهما عند حدهما؟

من جديد وجديد عاد سيناريو الحرب والنزاع بين مريم حسين وليلى اسكندر ليتجدّد وليغدو في الواجهة وعلى مرأى ومسمع الجمهور العربي كلّه، نعم عادت الفتنة لتدخل عقر بابهما ومنزلهما وعلاقتهما التي اعتقدنا أنّها ستتحسّن تدريجياً بعد الصلح الذي سجّلتاه أمام الكاميرات في إطار المناسبة القيّمة التي شاركتا فيها معاً منذ أيّامٍ، ولكن ها هي مريم تعود للأسف لترد على ليلى وأخبارها وها هي الأخيرة ترجع لتنال من الأولى ولتطيح بها وهكذا دواليك.

من سيوقِفهما عند حدّهما يا ترى وكيف ستؤول بهما الأمور بعد الآن؟ من الذي سيتدخّل اليوم ليُنهي هذا الشجار الذي وصل إلى أعلى ذروته وأوجّه والذي شوّه سمعة كل واحدةٍ منهما وهز مكانتها وصيتها أكثر ممّا هي مهتزّة أصلاً؟ هي الأسئلة التي تراود الذهن والفكر بمجرّد أن نلتمس الحقد الذي تكنّه الواحدة للأخرى والكره الذي تتبادلانه وتعبّران أصلاً عنه من خلال السخرية من بعضهما البعض وعن طريق الإهانات التي تتواجهان بها.

والمثير أنّ مريم التي استرجعت نحافتها أخيراً عادت لتهين وتسخر هذه المرّة من زوج ليلى اسكندر متّهمةً إيّاه بطريقةٍ أو بأخرى بالرجل الذي يفتقر إلى الشخصيّة القويّة، بالرجل الذي يسير خلف زوجته دائماً ويختبئ وراءها في المقابلات والذي يأكل نصيبه منها من ضربٍ وكلامٍ مهينٍ وما إلى هنالك من أمور تسلب منه رجوليته وتحوّله إلى مجرّد "ذكر"، نعم بجرأةٍ وصراحةٍ شبّهته بـ"الكلب" الذي ينبح خوفاً من هذه ومن تلك واتّهمته بأنّ زوجته هي التي تُنفق عليه الأموال وهي التي تعيله.

كلامٌ لم ينتهِ هنا أبداً لأنّ الممثلة العراقية عادت من جديد لتنفي ما سبق أن قالته زميلتها عن موضوع المصالحة التي تمّت بينهما، مصالحةٌ أشارت إلى أنّها حصلت بخطوات متبادلة مضت قدماً بها كل واحدةٍ منهما نافيةً أن تكون هي من اعتذرت من عدوّتها وأنّ الأخيرة لم تكن تريد ذلك البتّة، نعم هي تصاريح كثيرة بالغت مريم في الإعلان عنها والبوح بها لدرجةٍ أنّها طالبت ليلى في نهاية المطاف بالكف عن التحدّث عنها حتّى تتوقف هي في المقابل عن التطرّق إليها وذكر إسمها في الإعلام.

وأمام هذا الكلام البشع والشنيع لم تجد نفسها النجمة اللبنانية التي مسّت بالدين منذ أيام بسبب حسين إلّا وعلى أتم الإستعداد للرد عليها، وبصورةٍ تطل فيها وهي تقبّل زوجها وشريكها أرفقت التعليق التالي وقالت: "اللي طلبوا مني الرد على فلانة الي 24 ساعة تتكلم عني في سنابها، انا ارد في شغلي وفهالصورة اللي تعبر عن سعادتي الحقيقية مع احلى رجل في العالم زوجي (الله لا يحرمني منه ومن اهلي كلهم اللي هم أنتم). ما بنزل مستواي ولا مستوى حمولتي وأهلي للناس ما تستاهل...انا بنت لبنانية من عائلة عندها تاريخ وفي قبائل وراي...بليز حديث بنات الشارع خلوها لبنات الشارع مو لي ولكم متابعيني".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك