الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين حاولت إخفاء وجه "الاميرة" ولكن هذا الفيديو المسرب قلب المقاييس كلها

فيديو من حفل عيد ميلادها الأول.

ظلّت تعدنا وتؤكّد لنا أنّها ستكشف النقاب بالفعل عن وجه ابنتها "الاميرة" خلال احتفاليّة عيد ميلادها الأول الذي كرّست كل وقتها مؤخراً من أجل إقامته وتنظيمه وإحيائه فيتناسب تماماً من حيث المضمون والمحتوى مع مكانة صغيرتها في حياتها، وعلى الرغم من تلميحاتها لنا منذ أيّامٍ إلى أنّ توصيات وتوجيهات قد وصلتها من عائلة زوجها فيصل الفيصل طالبتها بعدم المضي قدماً بهذه الخطوة المنتظرة والمنشودة، ظننا أنّ مريم حسين ستحافظ على وعدها لنا وستنفّذه حتّى آخر دقيقةٍ ومهما كلّفها الأمر والموضوع.

ولكن لسوء الحظ لم يحصل أي شيء من توقعاتنا وتكهناتنا، وغدت بالتالي حفلة "الاميرة" مقتصرة كما سبق أن رأينا من خلال الصور والفيديوهات التي انتشرت عبر بعض المواقع الإلكترونية على الأجواء العامّة وعلى تصوير الزينة الفاخرة وتمايل مريم شخصياً إلى جانب المدعوّين والمدعوّات بسعادةٍ لا توصَف، فيديوهات وصور لم تطل فيها تلك الطفلة إلّا من الخلف لأنّ أمّها حرصت وللأسف على إخفائها عنّا من جديد وجديد، ولكن وحده ذلك الفيديو المسرّب الذي التقطه أحد الحاضرون والذي تم تداوله عبر منصات التواصل الإجتماعي قد أتى اليوم ليقلب المعادلة كلّها وليغيّر المقاييس برمّتها.

هو فيديو إذاً موجَز ومقتضب من تلك الحفلة الأسطورية الباهرة والفخمة تطل فيه مريم التي سبق لها أن وقعت في فخ هكذا شرائط وهي تحمل ابنتها بين ذراعيها بينما تحاول إطعامها من الحلوى الموضوعة أمامها، ولوهلةٍ من الوهلات استدارت تلك الطفلة إلى الجهة الجانبيّة واستطعنا بالفعل أن نرصد ملامحها وتكاوينها ولو بطريقةٍ مبهمةٍ بعض الشيء وغامضةٍ، نعم بان جزءٌ من إحدى عينيها وبالتالي أنفها وجزء من وجنتها واستطعنا بالفعل أن نلاحظ لون بشرتها الفاتح الذي يبدو أنّها ورثته عن والدتها.

ولكن ما الذي تنتظره يا ترى تلك الممثلة العراقيّة بعد لتكشف لنا بوضوحٍ وجليّةٍ وبالكامل عن وجه طفلتها التي شارف والدها على الخروج من الحبس الذي دخل إليه منذ حوالى السنة؟ لمَ لم تتبع خطوات زميلتها ونظيرتها دنيا بطمة في هذا الأمر ولمَ لم تفِ بوعدها لنا؟ وهل من المعقول أن تكون قد وصلتها تهديدات معيّنة من عائلة زوجها منعتها من القيام بهذه الخطوة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك