الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين فاجأتنا بهذا الفيديو: حالة نفسية صعبة وبكاء غير متوقع

أطلت بحالةٍ يرثى لها ولكن؟

أين كانت تخفي كل هذه المهارة وهذه الجدارة؟ لمَ لم تأسرنا يا ترى بقدراتها التمثيلية ولمَ لم تلفت نظرنا إليها بموهبتها الخارقة التي كنّا نجهل أنّها تتميّز وتتّسم بها بالفعل، عوضاً عن البقاء علكة على لساننا وأفواهنا بسبب فيديوهاتها السخيفة وتصرّفاتها المشينة؟ أسئلةٌ لا بد لنا اليوم أن نطرحها على صاحبة العلاقة والشأن مريم حسين بعد الفيديو الذي انتشر لها عبر أحد الحسابات الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" والعائد إلى أحد مشاهد مسلسلها "صيف بارد" الذي تم إيقافه منذ فترةٍ من الفترات بسبب اتّهامه بأنّه لا يليق بالفتاة والمرأة السعودية.

هو مشهدٌ إذاً تظهر فيه مريم وهي تجسّد شخصيّتها الممنوحة لها وتلعب الدور الذي وافقت عليه منذ البداية بطريقةٍ خياليةٍ وبأسلوبٍ فظيعٍ بكل ما للكلمة من معنى، فيديو شكّل صدمةً كبيرةً لدى الروّاد والنشطاء الذين كانوا دائماً ما يشكّكون بموهبة تلك الممثلة العراقيّة في مجال التمثيل وبقدرتها على اصطحابنا معها إلى قصّة عملها التي تجسّدها على الشاشة الصغيرة، نعم بشكلٍ باهرٍ تُرفع له القبّعات نراها كيف كانت تصرخ وهي بحالةٍ نفسيّةٍ صعبةٍ للغاية وكيف كانت تبكي منهارة أمام ما اكتشفته في سياق دورها.

لم نكن نتوقّع أن نراها يوماً في هذه الحالة التي يُرثى لها، أي في فيديو يسلّط الضوء بالفعل على قدراتها وليس على مفاتنها التي سخر منها الجمهور مؤخراًَ، في شريطٍ يركّز على موهبتها وليس على مفاتنها وتضاريسها، إذ بالفعل صدّقنا للحظةٍ من اللحظات أنّها فقدت أعصابها وأُصيبت بالجنون أمام ما اكتشفته ونعم تشوّقنا لمشاهدة المزيد من المشاهد التي تعود إليها والتي تطل فيها هي شخصيّاً، أخذت تصرخ بطريقةٍ التمسنا حقيقتها وأخذت تذرف الدموع فأثّرت بنا بالفعل وكدنا نبكي معها إزاء حالتها اليائسة والبائسة.

تهانينا يا مريم على هذه المهارات التي كنّا نتمنّى لو أنّكِ كرّست الوقت من أجل تنميتها أكثر فأكثر عوضاً عن تضييع الأيام بمشاغلك العاطفيّة مع زوجك الذي لا ندري ما إذا خرج من السجن أم لا، وبمشاكلك مع زملائك وزميلاتك التي لم تشوّه في النهاية سوى صورتكِ ومكانتكِ، تهانينا على دورٍ نأمل أن يعيدكِ إلى مهنة التمثيل أقوى من أي وقتٍ مضى فتطلّين علينا في القريب العاجل بعملٍ آخر يبهرنا ويسحرنا.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك