الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

مريم حسين في جلسة تصوير ساحرة: فستان مفتوح عن الظهر ولوك جريء من نوعه

مكياج مختلف واطلالة جذابة!

إذا ما أردنا أن نكون منصفين وعادلين بحقّها لا يسعنا اليوم إلّا مغازلتها، والبحث بالتالي عن كل كلمةٍ جميلةٍ وكل صفةٍ إيجابيةٍ من أجل التكلّم عن آخر جلسةٍ تصويرية يبدو أنّها خضعت لها مؤخراً، هي ثلاثُ صور أتت مختلفة تماماً من حيث مضمونها ومحتواها والرسالة الكامنة وراءها عن كل اللقطات التي سبق لمن نتحدّث عنها اليوم ألا وهي "مريم حسين" أن تشاركتها معنا ونشرتها عبر أحد حساباتها الرسميّة على مواقع التواصل الإجتماعي، صور أتت لتقلب مقاييس جمالها ومعايير أنوثتها وجاذبيّتها.

وفي ما لم نعلم ما إذا كان الهدف من تلك الجلسة الترويج لإحدى العلامات التجارية الخاصة بالأزياء أم بالمجوهرات، أطلّت الممثلة العراقية التي تحضّر اليوم لعيد ابنتها "الاميرة" الذي اقترب جداً منّا وبات وشيكاً وهي تتألّق بلوك الغجريّة المثير، نعم كانت ترتدي فستاناً جريئاً للغاية ومغرياً حرصت على إبانته من كل الجوانب والزوايا وهذا ما يشرح لنا سبب تمايلها أمام الكاميرا وهي ممدّدةٌ على السرير من جهة الخلف، جهةٌ سلّطت الأضواء بها على ظهرها طالما أنّ الفستان كان مفتوحاً عن مفاتنها وتضاريسها تلك.

هو فستانٌ نشعر للحظةٍ من اللحظات أنّه كالعباءة عادت مريم التي قيل أنّها قد تدخل السجن قريباً تماماً كزوجها فيصل الفيصل وركّزت على إبانته من الأمام، فرأينا قطعة القماش الشفافة تلك المطرّزة على منطقة الصدر، وبابتسامتها التي بانت على وجهها طِوال الوقت أبهرتنا بالفعل بمكياجها الذي تألّف من ألوانٍ ترابيّة لاقت عليها كثيراً وجمّلتها من دون أي لفٍ أو دوران، وحتّى ذلك الأكسسوار الذي وضعته بين عينيها كالغجريّات أتى ليتناسب تماماً مع لوكها ككل ومع جمالها الفريد من نوعه والإستثنائي الذي شعرنا ولأول مرّةٍ بأنّه شرقيٌ بامتياز.

وحتّى تسريحة الشعر الجذّابة التي رأيناها من الأمام والخلف جعلتها تبدو كأميرة ألف ليلة وليلة لا ينقصها إلّا فارس أحلامٍ ليأتي ويصطحبها معه أينما ذهب وتوجّه، هي جلسةٌ موفّقةٌ وإطلالةٌ نتمنّى أن تُعيدها مريم التي لا تزال على ذمّة زوجها في المستقبل القريب والبعيد لأنّها لم تأتِ مبتذلة أبداً ولا حتّى فاسقة أو فاضحة بل على العكس، جلسةٌ اتّسمت بكل معاني الرصانة والإتّزان والجمال الخالي من أي عيوب أو علل.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك