الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

مريم حسين في حركات لا مبرر لها أمام سعد الفرج بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
تصرفات غريبة وصفها البعض بـ"السخيفة".

نعرف بأنّها صاحبة فيديوهات سخيفة نوعاً ما تكون خالية في الكثير من الأحيان من أي معنى أو أساس، نعلم بأنّ تصرّفاتها في أغلب الأوقات تكون من دون مبرّرٍ أو غاية أو حتّى هدف، لذا أن تعود مريم حسين التي يُقال أنّ زوجها سيخرج من السجن قريباً من جديد لتطل علينا استناداً إلى النهج الذي سردناه لكم لموضوعٌ طبيعي وعادي جداً بالنسبة إلينا لأنّ شخصيّتها تحتّم عليها ذلك وطِباعها لا تسمح لها إلّا بالظهور أمامنا على هذا الأساس وهذه الحقيقة التي لا مفر منها أبداً.

ولو أنّنا نفضّل أن تتّسم فيديوهاتها بالسخافة بعيداً عن صرامتها وقلّة أخلاقها في التهجّم على هذا والإطاحة بهذه، تبقى مريم حسين بنظرنا في كل الأحوال إمرأة لا تدرك أنّ ملايين المشاهدين يتابعون آخر أخبارها ومستجدّاتها وأنّ الآلاف جاهزون لرصدها ومراقبة أفعالها بخاصّة وأنّها اليوم أمٌ عزباء من حقّها أن تُحِب من جديد وأن تُحَب، ولكن أحداً ما كان يتصوّر أن تجسّد أمامنا كل ما سبق وقلناه من خلال إحداث جلبةٍ وخضّةٍ كبيرتين عند رؤيتها الممثل سعد الفرج في كواليس مسرحيّة يبدو أنّه سيطل فيها.

بالفعل هذا ما حصل، ويكفي أن نشاهد الفيديو الذي التقطته عبر حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" والذي عاد الروّاد لينشروه عبر يوتيوب لنتأكّد من سذاجتها أحياناً في التعاطي مع الأمور التي تعني لها الكثير، فهي التي كاد أن يظهر وجه ابنتها في حفل سحورٍ أقامته في منزلها وعندما علمت بأنّ الممثل الذي يبدو أنّه المفضّل عندها قد وصل إلى المكان الموجودة فيه لم تتمكّن من تمالك أعصابها ومشاعرها فأخذت تمشي بسرعةٍ وهي تتوجّه للّقاء به، زارعةً على وجهها علامات استغراب وصدمة وتفاجؤ وكأنّها لم تكن تتوقّع أن تجتمع في يومٍ من الأيام مع هذا الممثل القدير والمعروف.

بدت كالمجانين وهي تؤكّد لمتابعيها أنّ حلمها في هذه الحياة هو اللقاء بهذا الأخير شخصيّاً، وبحركات يديها وجسمها كلّه استطعنا أن نشعر بالحب الكبير الذي تكنّه للفرج لدرجةٍ أنّها شارفت على البكاء عندما رأته يتمرّن على أحد مشاهده وعندما استمعت إليه يؤدّي دوره كما يجب، فكاد أن يتوقّف قلبها عن الخفقان بسبب نسبة التوتّر التي انتابتها وهي تبذل المستحيل ليراها من خلف الستارة، إلى أن اجتمعت معه في النهاية وتحقّق حلمها الكبير في صورةٍ رآها العالم بأسره لم تعلّق عليها سوى بكلمتين "وأخيراً وأخيراً".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك